أرشيف الشعراوي

الاستدلال المنطقي على حكمة الاحتياط للإيمان والبعث

سورة التوبة · الآية 101 · تفسير سورة التوبة — الآية 101 · 2:33 – 3:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك دي قضية منطقية فلسفية بيرد بها الناس على ال- على الذين يشككون في دين الله. الأطباء والمنجمين والجماعة اللي عاملين فلاسفة وبتاع لما قال زعم المنجم والطبيب كلاهما لا تحشروا الأجساد الكلام بتاع البعث والحشد ده كلام إيه إيه؟ كلام كذب زعم المنجم والطبيب كلاهما لا تحشروا الأجساد قلت يعني اللي بده يرد عليهم قلت إليكما يعني خففوا ال إن صح قولكما فلست بخاسر أو صح قولي فالخسار عليكما. إن كان كلامكوا صح إن مفيش بعث أنا مش هخسر حاجة. أنا بعمل أعمال طيبة وكويسة. كان فيه بعث يبقى على العين والراس. مفيش بعث يبقى أنا خسرت إيه؟ لكن افرضوا إن أنتم عملتوا الشر دي وفيه بعث. يبقى أنتم اللي خسرانين. يعني معناها القضية الفلسفية المنطقية أنني إن لم أكسب لا أخسر. وأنتم إن لم تخسروا لا تكسبون.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. توطين نفوس المؤمنين على اليقظة والحذر من كيد المنافقين · 0:01
  2. الاستدلال المنطقي على حكمة الاحتياط للإيمان والبعث · 2:33
  3. حقيقة النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 3:43
  4. دلالات ظهور النفاق في مجتمع المدينة القوي دون مكة · 6:17
  5. دقة كيد المنافقين والبيان اللغوي لقوله تعالى مردوا على النفاق · 8:15
  6. أسباب نشوء النفاق وحاجة النفوس إلى الرادع الذاتي والتشريع الإلهي · 11:03
  7. إحاطة النفاق بالمؤمنين واختصاص الله بعلم خفاياهم · 14:02
  8. معنى تعذيب المنافقين مرتين وأثر المصائب على المؤمن والمنافق · 15:32
  9. أوجه عذاب المنافقين في الدنيا وسكرات الموت وفي القبر · 17:48
  10. دلالة قوله تعالى سنعذبهم وتفسير سوقهم إلى الجزاء في يردون · 20:44
  11. تفسير العذاب العظيم والفرق بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة · 22:19