إحاطة النفاق بالمؤمنين واختصاص الله بعلم خفاياهم
سورة التوبة · الآية 101 · تفسير سورة التوبة — الآية 101 · 14:02 – 15:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وممن حولكم يعني متوقون. من الأعراب منافقون. ومن أهل المدينة، يعني في ذاتكم ومن حول ايه؟ يعني في النفاق وفي ذات المكان اللي أنتم فيه وفيما ايه؟ فيما حولكم. وأخشى ما يخشاه الإنسان أن يوجد الشيء الشر حوله وفيه. لأنه لما يكون فيه بس يبقى اللي حوله ينقذه يقدر يهج يروح في الحتة دي. طب وان كان حوله بس ولا يقدر يعطي يستعين بناحيه على، لكن اذا كانت من الذات ولا من الحول، اين يذهب؟ يبقى محاصرون وايه؟ ومحاطون، فالله يريد ان ينبه المؤمن إلى أن ظاهرة النفاق ظاهرة متفشية، منها ما تستطيعون معرفته بمعرفة حركاتهم وسكناتهم ولحن قولهم وتصرفاتهم، ومنها أمر دقيق خفي لا تعلمونه، إنما أنا أعلمه. ولأنكم غير مسلمين لأنفسكم ولكم رب يعلمكم ما لا تعلمون فاطمئنوا انني حفضحهم لكم. يبقى اذا الدعوه تواجه بكل ايه؟ بكل نشاطاتها وبكل ايه؟ قوتها. وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينه مردوا على النفاق. تمرنوا عليه وبقى نفاق فني ونفاق دقيق. لا تعلمهم نحن نعلمهم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- توطين نفوس المؤمنين على اليقظة والحذر من كيد المنافقين · 0:01
- الاستدلال المنطقي على حكمة الاحتياط للإيمان والبعث · 2:33
- حقيقة النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 3:43
- دلالات ظهور النفاق في مجتمع المدينة القوي دون مكة · 6:17
- دقة كيد المنافقين والبيان اللغوي لقوله تعالى مردوا على النفاق · 8:15
- أسباب نشوء النفاق وحاجة النفوس إلى الرادع الذاتي والتشريع الإلهي · 11:03
- إحاطة النفاق بالمؤمنين واختصاص الله بعلم خفاياهم · 14:02
- معنى تعذيب المنافقين مرتين وأثر المصائب على المؤمن والمنافق · 15:32
- أوجه عذاب المنافقين في الدنيا وسكرات الموت وفي القبر · 17:48
- دلالة قوله تعالى سنعذبهم وتفسير سوقهم إلى الجزاء في يردون · 20:44
- تفسير العذاب العظيم والفرق بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة · 22:19