معنى تعذيب المنافقين مرتين وأثر المصائب على المؤمن والمنافق
سورة التوبة · الآية 101 · تفسير سورة التوبة — الآية 101 · 15:32 – 17:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نتيجة العلم أنكم سترون فيهم العقوبات. سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب يبقى كم عذاب إذا؟ نعذبهم مرتين أدي مرة ثم يردون إلى عذاب عظيم الرد يكون لعذاب الآخرة. إذا يعذبون مرتين في إمتي؟ يبقى أمرها في الدنيا. إيه التعذيب يجي مرتين؟ قام قال لك المستور الذي يستر نفاقه، أول عذاب له أن تفضح نفاقه. ولذلك خطب رسول الله فأشار: قم يا فلان فأنت منافق، قم يا فلان فأنت منافق، قم يا فلان فأنت منافق، أول عذاب له أنك أنت تعمل إيه؟ أنك أنت تفضحه. أو تأتي لهم مصائب الدنيا. تقول له: هل المصائب عذاب للمنافق؟ المصائب تأتي للمؤمن. قال لك المصائب.. تأتي للمؤمن لافادته ولكنها تأتي للمنافق لابادته فالمؤمن حين يصاب اما ان يكفر الله به عنه ذنبا واما ان يرفع به ذنبا لكن لما تيجي للمنافق مصيبه وهو لا يؤمن في الاخره ولا في شيء تبقى المصيبه مغرم ولا مغنم ولذلك يقول لك تصور ان المصاب ليس من اصيب فيما يحب ولكن المصاب هو من حرم الثواب المصاب هو الذي، إنما إنسان أصيب مصيبة فاستقبلها من الله بالرضا، وعلم أن الذي أجراها عليه حكيم، ولا يجري عليه إلا ما يعلم الخير وإن لم يعلمه، من ساعة ما يعلم الحكاية ديًا يبقى ياخد إيه؟ ثواب الصبر والأجر على الرضا. يبقى إذا ده مش مصاب. إنما المصاب هو الذي يتمرد على القدر فيبقى أصيب فيما يحب وحرم مين؟ وحرم الثواب. سنعذبهم مرتين.
موضوعات هذا المقطع (11)
- توطين نفوس المؤمنين على اليقظة والحذر من كيد المنافقين · 0:01
- الاستدلال المنطقي على حكمة الاحتياط للإيمان والبعث · 2:33
- حقيقة النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 3:43
- دلالات ظهور النفاق في مجتمع المدينة القوي دون مكة · 6:17
- دقة كيد المنافقين والبيان اللغوي لقوله تعالى مردوا على النفاق · 8:15
- أسباب نشوء النفاق وحاجة النفوس إلى الرادع الذاتي والتشريع الإلهي · 11:03
- إحاطة النفاق بالمؤمنين واختصاص الله بعلم خفاياهم · 14:02
- معنى تعذيب المنافقين مرتين وأثر المصائب على المؤمن والمنافق · 15:32
- أوجه عذاب المنافقين في الدنيا وسكرات الموت وفي القبر · 17:48
- دلالة قوله تعالى سنعذبهم وتفسير سوقهم إلى الجزاء في يردون · 20:44
- تفسير العذاب العظيم والفرق بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة · 22:19