أرشيف الشعراوي

أوجه عذاب المنافقين في الدنيا وسكرات الموت وفي القبر

سورة التوبة · الآية 101 · تفسير سورة التوبة — الآية 101 · 17:48 – 20:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أو أن العذاب مرتين غير الفضيحة. أننا بنفاقهم يحاولون أن يظهروا بمظاهر الإيمان والإسلام ويجي يطلع زكا من ماله. ساعة ما يطلع زكا من ماله والمال أليف النفس المؤمن بيطلعها وهو طمعان في إيه؟ في الثواب. في الثواب عليه يبقى يحبب إليه الإنفاق. لكن المنافق اللي بيطلع جزء من ماله وهو يعلم انه منافق ولن ينتفع به، يبقى كثر ماله ولا ايه؟ تبقى مصيبه كبيره، يودي ابنه الحرب عشان النفاق وهو يعلم ان هو مالوش ثواب فيها لان ثوابه هابط، يبقى ده عذاب ولا مش عذاب؟ او ان العذاب حينما يقول الحق ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها ايه؟ في الدنيا وتزهق انفسهم وهم ايه؟ أو العذاب في الدنيا هو ما يرونه حين تغرغر النفس وتأتي الرعى عند الحلقوم ويرى الملائكة بقى ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وإيه؟ وأدبارهم الله إذا ده لون من الإيه؟ العذاب كل ده فين؟ كل ده في الدنيا والإنسان في استقبال الزمن له ثلاث حالات زمن هو حياته الدنيا اللي عايش فيها دي وزمن هو زمن موته وزمن هو زمن اخرته يبقى له كام زمن؟ ثلاث ازمان فحين يصاب المؤمن في الزمن الاول يعزيه في المصاب ايه؟ الاخير لكن حين يصاب الكافر او المنافق ما الذي يعزيه؟ ما فيش حاجه تعزيه ابدا لانه مش مش طمعان في حاجه من من خير ربنا يبقى ما يعزيش ايه؟ وبعد ذلك اذا ذهب الى ال ال الجزاء الزمن الثاني وهو زمن الايه؟ زمن الموت اللي فيه بقى ايه؟ اما لكم بيسموه عذاب القبر. انما العذاب قسمين، عرض ما يعذب به ودخول فيما يعذب به. ففي الاخره دخول في العذاب، وفي القبر عرض للعذاب، يقول له شوف الحكايه اللي بتنتظرك اهي، وما دام الانسان يرى الشر الذي ينتظر يبقى في عذاب او في غيره؟ يبقى في غير عذاب.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. توطين نفوس المؤمنين على اليقظة والحذر من كيد المنافقين · 0:01
  2. الاستدلال المنطقي على حكمة الاحتياط للإيمان والبعث · 2:33
  3. حقيقة النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 3:43
  4. دلالات ظهور النفاق في مجتمع المدينة القوي دون مكة · 6:17
  5. دقة كيد المنافقين والبيان اللغوي لقوله تعالى مردوا على النفاق · 8:15
  6. أسباب نشوء النفاق وحاجة النفوس إلى الرادع الذاتي والتشريع الإلهي · 11:03
  7. إحاطة النفاق بالمؤمنين واختصاص الله بعلم خفاياهم · 14:02
  8. معنى تعذيب المنافقين مرتين وأثر المصائب على المؤمن والمنافق · 15:32
  9. أوجه عذاب المنافقين في الدنيا وسكرات الموت وفي القبر · 17:48
  10. دلالة قوله تعالى سنعذبهم وتفسير سوقهم إلى الجزاء في يردون · 20:44
  11. تفسير العذاب العظيم والفرق بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة · 22:19