حقيقة النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع
سورة التوبة · الآية 101 · تفسير سورة التوبة — الآية 101 · 3:43 – 6:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وممن حولكم من الأعراب وكلمة ممن حولكم دي تفيد يعني أنتم محاصرين مش جيرانكم وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق ومادام مرضوا على النفاق يبقى نفاقهم هيبقى بإيه؟ بحيلة وبفن فخدوا بالكم من فنهم في النفاق علشان تتيقظوا لهم وتردوا هذا عنهم مردوا على الايه؟ النفاق. لا تعلمهم. نحن اللي هو الحق يتكلم، نحن نعلمهم. وممن حولكم من الاعراب منافقون، ومن اهل المدينة مردوا على النفاق. لا تعلمهم، نحن نعلمهم. سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم. وقلنا إن هذه الآيات وردت في تصوير حال المنافقين للإسلام، وقلنا إن النفاق هو أن تتعارض ملكات النفس الإنسانية بأن توجد ملكة كفر في القلب وملكة إيمان في اللسان، فلا يتفق اللسان مع القلب. فالذين آمنوا وافقت ألسنتهم قلوبهم، والذين كفروا وافقت قلوبهم ألسنتهم، وبقي الصنف الآخر وهم الذين آمنوا بلسانهم ولم تؤمن قلوبهم، هؤلاء نسميهم المنافقين، ومأخوذة من مادة نفقاء اليربوع، اليربوع حيوان صحراوي كالفعر يخدع من يريد صيده، فيدخل من فجوة ليوهم الصائد أنه هنا فيقف لينتظره، ثم يصنع له فجوة أخرى ليخرج منها، فكأنه خادع الصائد ونافقه، يظنه هنا وهو يخرج من هناك.
موضوعات هذا المقطع (11)
- توطين نفوس المؤمنين على اليقظة والحذر من كيد المنافقين · 0:01
- الاستدلال المنطقي على حكمة الاحتياط للإيمان والبعث · 2:33
- حقيقة النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 3:43
- دلالات ظهور النفاق في مجتمع المدينة القوي دون مكة · 6:17
- دقة كيد المنافقين والبيان اللغوي لقوله تعالى مردوا على النفاق · 8:15
- أسباب نشوء النفاق وحاجة النفوس إلى الرادع الذاتي والتشريع الإلهي · 11:03
- إحاطة النفاق بالمؤمنين واختصاص الله بعلم خفاياهم · 14:02
- معنى تعذيب المنافقين مرتين وأثر المصائب على المؤمن والمنافق · 15:32
- أوجه عذاب المنافقين في الدنيا وسكرات الموت وفي القبر · 17:48
- دلالة قوله تعالى سنعذبهم وتفسير سوقهم إلى الجزاء في يردون · 20:44
- تفسير العذاب العظيم والفرق بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة · 22:19