دلالة الاستفتاح بأداة التنبيه ومجيء اسم الموصول لمن يعقل ويفهم عن الله
سورة يونس · الآية 66 · تفسير سورة يونس — الآية 66 · 0:01 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الا واحنا قلنا زمان ان اذا صدرت الجمله ب الا يبقى دي تنبيه تنبيه للسامع حتى لا يؤخذ السامع على غره فتفوته حكمه من حكم الكلام نقول له الا يقوم يتنبه ان في كلام لما يتنبه ان في كلام يبقى ياتي الكلام بعد ذلك وهو ايه؟ وهو بجمع عقله في استقبال ما يقال الا ان لله من في السماوات ومن ايه؟ ومن في الارض نقول الله طب ده في حاجات كتير غير من العاقله ليه لما ندي العاقله اللي ياتمر بامر الله قال لك واي شيء في الوجود لا ياتمر بامر الله. كل شيء في الوجود مؤتمر بامر الله فحين يلقي الله امرا ياتي له العقل ويفهم عن مراد الله. بان ربك ايه؟ اوحى لها. بان ربك اوحى لها يبقى اذا كلها في عرف الاستقبال من الله بمن ولا بمن ولا لا؟ ولا بما؟ ما هي ما لغير العاقل ومن للعاقل. يقول لك طيب ده المسألة دي الله من في السماوات يعني العقلاء اللي حيفهموا عن الله تقول له وكل خلق الله في الوجود يفهم عن مين؟ يفهم عن الله. آلا إن لله من في السماوات ومن في الأرض.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الاستفتاح بأداة التنبيه ومجيء اسم الموصول لمن يعقل ويفهم عن الله · 0:01
- السر البلاغي في تكرار حرف الجر بين أهل السماوات وأهل الأرض · 1:21
- عموم ملكية الله للكون وائتمار الموجودات بأمره وثبوت صفة العزة · 2:13
- نفي وجود الشركاء حقيقة واستدلال الآية بخلو المعبودات من المنهج والتشريع · 3:02
- استحالة تعدد الآلهة وبيان افتقار المعبودين من دون الله وابتغائهم الوسيلة إليه · 4:31
- الفرق بين الظن والخرص ودفع شبهة التعارض الظاهري في الآية · 7:07
- توجيه الجمع بين الظن والخرص بحسب حال القادة المتبوعين والعوام الأتباع · 8:40