أرشيف الشعراوي

عموم ملكية الله للكون وائتمار الموجودات بأمره وثبوت صفة العزة

سورة يونس · الآية 66 · تفسير سورة يونس — الآية 66 · 2:13 – 3:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما دام كل شيء ملكيته لله فلا يخرج عن مراده شيء في ملكه ليجير عليه من يريد أن يقهره أو أن يغلبه، ما فيش مثلا غار علشان يتوجد كده علشان العدو يروح له لأن ربنا يقول للغار ايه انسد ويقول للغار انفتح ويقول للعين ما تشوفش الغار ويقول للعين ثانية شوف الغار، المسألة مش يعني مسألة كل شيء مؤتمر بأمر الله، وما دام كل شيء مؤتمر بأمر الله فلن يجير على الله ايه؟ إذا ستظل له صفة العزة لا يخدشها أي خادش من وجود في الإيه؟ في الكون.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفتاح بأداة التنبيه ومجيء اسم الموصول لمن يعقل ويفهم عن الله · 0:01
  2. السر البلاغي في تكرار حرف الجر بين أهل السماوات وأهل الأرض · 1:21
  3. عموم ملكية الله للكون وائتمار الموجودات بأمره وثبوت صفة العزة · 2:13
  4. نفي وجود الشركاء حقيقة واستدلال الآية بخلو المعبودات من المنهج والتشريع · 3:02
  5. استحالة تعدد الآلهة وبيان افتقار المعبودين من دون الله وابتغائهم الوسيلة إليه · 4:31
  6. الفرق بين الظن والخرص ودفع شبهة التعارض الظاهري في الآية · 7:07
  7. توجيه الجمع بين الظن والخرص بحسب حال القادة المتبوعين والعوام الأتباع · 8:40