أرشيف الشعراوي

نفي وجود الشركاء حقيقة واستدلال الآية بخلو المعبودات من المنهج والتشريع

سورة يونس · الآية 66 · تفسير سورة يونس — الآية 66 · 3:02 – 4:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء. ما يتبعون شركاء؟ قال لك اه، لأن معنى إن أنتم بتتبعوا شركاء كأن في شركاء وأنتم بتتبعوهم. ده مفيش في الأصل ايه؟ ما فيش شركاء في الأصل. طيب أنتم بتتبعوا غير شيء ولا لا؟ والدليل على ذلك موجود في طي القضية. إيه الدليل؟ قال لك يا أخويا اللي أنتم بتعبدوهم من دون الله ما معنى العبادة؟ العبادة أن تطيع أمرا مش كده ولا لا؟ وتطيع نهي. هذه العبادة. طيب يبقى إذا المعبود له أمر وله نهي. طب هاتوا لي اللي أنتم بتعبدوهم دول، ما أوامرهم؟ وما نواهيهم؟ ما منهجه؟ يبقى ليه مالهمش؟ يبقى ما فيش الوهيه ولا فيش عباده. اذا انتم امال بتتبعوا ايه؟ ده ما فيش شركاء حتى تتبعوهم. لانه بيقول ما تتبعوش شركاء يبقى فيه كان شركاء بس المنهي عنه ايه؟ الاتباع. نقوم نقول ده ما فيش في الاصل ايه؟ شركاء. ما فيش في الاصل دي دعوه، والدليل على الدعوه ان الشركاء الذين تدعونهم لا منهج لهم. والمنهج ان يقول اعبدني على طريقتي كذا. طب والذي يعبدني افعل له كذا والذي لا يعبدني افعل له كذا فهاتوا واحد من اللي انتم بتدعوا لهم لهم مثل هذا الايه؟ هذا ما فيش حد منهم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفتاح بأداة التنبيه ومجيء اسم الموصول لمن يعقل ويفهم عن الله · 0:01
  2. السر البلاغي في تكرار حرف الجر بين أهل السماوات وأهل الأرض · 1:21
  3. عموم ملكية الله للكون وائتمار الموجودات بأمره وثبوت صفة العزة · 2:13
  4. نفي وجود الشركاء حقيقة واستدلال الآية بخلو المعبودات من المنهج والتشريع · 3:02
  5. استحالة تعدد الآلهة وبيان افتقار المعبودين من دون الله وابتغائهم الوسيلة إليه · 4:31
  6. الفرق بين الظن والخرص ودفع شبهة التعارض الظاهري في الآية · 7:07
  7. توجيه الجمع بين الظن والخرص بحسب حال القادة المتبوعين والعوام الأتباع · 8:40