توجيه الجمع بين الظن والخرص بحسب حال القادة المتبوعين والعوام الأتباع
سورة يونس · الآية 66 · تفسير سورة يونس — الآية 66 · 8:40 – 11:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له ايوه لان الناس قسمين الكافرين قسمين. قسم يعلم حقيقة الشيء ولكنه يغير الحقيقة إلى إفك وإلى خرص وقسم آخر لا يعرف حقيقة الشيء بل يستمع إلى من يعتقد أنه يعرف يبقى فيه متبع وفيه إيه؟ متبع. المتبع عارف أن الكلام ده إيه؟ كذب. إنما المتبع فاهم إن دول ناس عاقلين وقالوا كلام كويس فخد كلامهم على إنه إيه؟ يبقى من ناحية المتبع ظن ومن ناحية المتبع خرص وكذب وإيه؟ واغتراب. شوف بقى الآية ومنهم أميون ها؟ لا يعلمون الكتاب لا يعلمون الكتاب إلا أمانيه وإن هم إلا يظنون. ده لا ما بيعرفوش حاجة لما بيقولوا لهم ناس لهم عقل كده وبتاع إن كده بيصدقوا. يبقى إذا الأميين عندهم الكلام راجح ولا لأ؟ راجح. طب وليه مش حقيقة؟ رايح ليه بس؟ ما يقول كده ماشي قال لك لا لأنهم لو لو فكروا بعقولهم في هذا لما انتهوا إلى أنه رايح، يبقى نازل. طب والتانيين؟ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. يبقى كم قسم بقى في المخالفين؟ قسم متبع وده بيظن إن الكلام اللي بيقولوا له الجماعة اللي هم رؤسائهم دول كلام صح. وقسم متبع وده اللي فاهم انها كلام كله ايه؟ كله كده، فناحية الخرص جاءت للمتبع وناحية الظن جاءت لمين؟ للمتبع. (ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء) يعني لا يوجد لله شركاء إن يتبعون إلا الظن إن كانوا من الأميين. ومنهم لا يعلمون الكتاب إلا أماني من مين؟ من القادة بتوعهم والرؤساء وإن هم إلا يخرصون دي للمتبعين
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الاستفتاح بأداة التنبيه ومجيء اسم الموصول لمن يعقل ويفهم عن الله · 0:01
- السر البلاغي في تكرار حرف الجر بين أهل السماوات وأهل الأرض · 1:21
- عموم ملكية الله للكون وائتمار الموجودات بأمره وثبوت صفة العزة · 2:13
- نفي وجود الشركاء حقيقة واستدلال الآية بخلو المعبودات من المنهج والتشريع · 3:02
- استحالة تعدد الآلهة وبيان افتقار المعبودين من دون الله وابتغائهم الوسيلة إليه · 4:31
- الفرق بين الظن والخرص ودفع شبهة التعارض الظاهري في الآية · 7:07
- توجيه الجمع بين الظن والخرص بحسب حال القادة المتبوعين والعوام الأتباع · 8:40