أرشيف الشعراوي

استحالة تعدد الآلهة وبيان افتقار المعبودين من دون الله وابتغائهم الوسيلة إليه

سورة يونس · الآية 66 · تفسير سورة يونس — الآية 66 · 4:31 – 7:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء. قال لك لن تحد الجماعه اللي تتبعوهم اذا لابتغوا قل لو كان معه الهه كما يقولون هنصدق ان في الهه ولها مصدر قوه وشافوها والشمس عماله تعمل والقمر عمال يعمل والمطر والملائكة هي اللي بتجيب، هنصدق كده، هتعملوهم آلهة؟ يقولوا إيه وهنعملوهم آلهة؟ يقول لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغى الآلهة إلى ذي العرش سبيلا. يدوروا لهم على إلههم يعني. يأخذوا منهم القوة اللي أنتم عبدتوهم من أجلها. وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق. كل واحد ياخذ له بقى إيه؟ ياخد له شويه بقى ويعملوا بإيه؟ ولايات بقى ولايات إيه؟ ألوهية. ولذلك إيه؟ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة. إزاي؟ أما قال لك ما هم قالوا الملائكة إحنا بنعبد الملائكة. أنتوا اللي بتعبدوهم دول بيبتغوا الوسيلة إلى الله. يسبحونا الليل والنهار لا إيه؟ طيب أنتوا قلتوا عزير وده ابن الله وده ابن قليلة. هم هؤلاء بيبتغوا إلى مين؟ برضه إلى وسيلة. يبقى إذا اللي أنتوا بتعبدوهم إيه؟ لمظهر قوة فيهم هم بإيه؟ هم بيعبدوهم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفتاح بأداة التنبيه ومجيء اسم الموصول لمن يعقل ويفهم عن الله · 0:01
  2. السر البلاغي في تكرار حرف الجر بين أهل السماوات وأهل الأرض · 1:21
  3. عموم ملكية الله للكون وائتمار الموجودات بأمره وثبوت صفة العزة · 2:13
  4. نفي وجود الشركاء حقيقة واستدلال الآية بخلو المعبودات من المنهج والتشريع · 3:02
  5. استحالة تعدد الآلهة وبيان افتقار المعبودين من دون الله وابتغائهم الوسيلة إليه · 4:31
  6. الفرق بين الظن والخرص ودفع شبهة التعارض الظاهري في الآية · 7:07
  7. توجيه الجمع بين الظن والخرص بحسب حال القادة المتبوعين والعوام الأتباع · 8:40