أرشيف الشعراوي

الفرق بين الظن والخرص ودفع شبهة التعارض الظاهري في الآية

سورة يونس · الآية 66 · تفسير سورة يونس — الآية 66 · 7:07 – 8:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب إذا كان مفيش شركاء عشان تتبعوه. أمال إيه الحكاية بتاعته؟ إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون. القوم الذين أولعوا بأن يوجدوا في القرآن الظاهرة تعارضا ليشككوا فيه. الآية دي من ضمن اللي بيقولوه. يقول لك أهي آية واحدة أهي. وفيها ان يتبعون ايه؟ الا الظن، وايه ثاني؟ ايه؟ وان هم الا يخرصون. قالوا طيب عايزين تقولوا لنا ما هو الظن وما هو الخرص؟ ما هو بينفع عنهم الاثنين. بيتبعوا الظن ما عندهمش الاهه لمن فيه، امال اللي عندهم ايه؟ ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون. طب ما هو الظن؟ الظن حكم بالراجح. حكم بإيه؟ إحنا زمان قلنا إن النسب إن لم تكن موجودة يبقى مشكوك فيها أو واحدة راجحة نسبتين أهم نفي وإثبات يا ترى قد بعض النفي والإثبات؟ يبقى ده فيه شك مانيش قادر لا أنفي ولا أغادر أسكت يبقى ده اسمه إيه؟ شك شك في النسبة طب وإن رجحت جانب يبقى ده الظن يبقى الراجح نسميه إيه؟ ظن والمرجوح نسميه واحد توهم، افة، الله. طب هنا ادى الظن يبقى حكم بالراجع. وإن هم إلا يخرصون. مع أن الكلام عليهم على شيء واحد. إن هم وهم هم نفسهم. هم في ظن ولا في خرص؟ مش في كده. نقول لك القرآن حين يخاطب يخاطب خطابا مستوعبا لكل منكر. وتأتي آية في الكتاب لتفسر آية أخرى. ازاي بقى؟ أم قال لك تعال بقى الظن هو الراجح. يبقى إذا إن يتبعون إلا الظن يبقى راجح عندهم إن في شركاء. وإن هم إلا يخرصون يبقى ما فيش إيه؟ ما فيش شركاء خالص. يبقى هم في أي جانب من هذه الجانب؟ ما هو حاكم عليهم حكمين اثنين يتبعون الظن وإيه؟ ويخرصون. طب الظن غير إيه؟ غير الخرص. الخرص هو التخمين. قول بلا دليل. كلام كده ملوش قاعدة. والظن كلام بالرايح.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة الاستفتاح بأداة التنبيه ومجيء اسم الموصول لمن يعقل ويفهم عن الله · 0:01
  2. السر البلاغي في تكرار حرف الجر بين أهل السماوات وأهل الأرض · 1:21
  3. عموم ملكية الله للكون وائتمار الموجودات بأمره وثبوت صفة العزة · 2:13
  4. نفي وجود الشركاء حقيقة واستدلال الآية بخلو المعبودات من المنهج والتشريع · 3:02
  5. استحالة تعدد الآلهة وبيان افتقار المعبودين من دون الله وابتغائهم الوسيلة إليه · 4:31
  6. الفرق بين الظن والخرص ودفع شبهة التعارض الظاهري في الآية · 7:07
  7. توجيه الجمع بين الظن والخرص بحسب حال القادة المتبوعين والعوام الأتباع · 8:40