دلالة «ما كان» في القرآن وتنزيه الله عن الظلم
سورة هود · الآية 117 · تفسير سورة هود — الآية 117 · 0:00 – 1:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ساعة ما تسمع ما كان تقول ما كان لفلان أن يفعل كذا يعني إيه؟ معنى ما كان لفلان أن يفعل كذا يبقى فعل ولا ما فعلش؟ إنما ما كانش صح إنما ما كانش ما كانش ينبغي فيه فرق بين نفي الوجود ونفي بغاء الوجود يعني لما يجي يقول ايه؟ وما علمناه الشعر. بيقول على رسول الله. ما هم بيقولوا عليه شاعر. قال ما علمناه الشعر. مش ما علمناه الشعر لان طبيعته جامده مش رقيق ما يقدرش يتناول المعاني الحلوه ما يقدرش يجيب اسلوب كويس لا، ما ينبغي له. ما ينبغيش ان هو يبقى شاعر. ما ينبغيش ان هو يبقى ايه؟ يبقى فيه فرق بين نفي الوجود ونفي بغاء الوجود. ونفي بغاء فبيقول ايه؟ ما كان لزيد ان يفعل ذلك. يبقى ما يصحش ان هو ايه؟ يفعله. وما كان ربك ليهلك القرى بظلم. يعني ما تجيش منه دي ابدا، ما ينبغيش انها تجي منه ليه؟ لان اللي بيظلم ده عايز ايه من الظلم؟ ما مراده من الظلم؟ مراده من الظلم انه ياخد حق الغير عشان ينتفع بيه. يزود وجده. من مين؟ من على غيره. وربنا هيظلم الناس عشان يزود ايه؟ ده هو واهب الأشياء. يبقى إذا الظلم ماهوش مش وارد خالص. اه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة «ما كان» في القرآن وتنزيه الله عن الظلم · 0:00
- عدالة عقاب الظالمين وأهمية سرعة إنفاذ الأحكام · 1:50
- سنة إزالة الغفلة بالرسل وقاعدة لا عقوبة إلا ببيان · 3:51
- مفهوم الإصلاح وتكفل الله بضرورات الحياة للإنسان · 4:48
- الفرق بين المنهج الإلهي الوقائي والتقنين البشري العلاجي · 5:59
- بقاء الأمم المصلحة في الدنيا وحماية حرية العقيدة · 7:29
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وأثرهما في السعادة · 8:53
- تسخير الكائنات خاضعة لأمر الله وسيادة الإنسان في الكون · 12:19