عدالة عقاب الظالمين وأهمية سرعة إنفاذ الأحكام
سورة هود · الآية 117 · تفسير سورة هود — الآية 117 · 1:50 – 3:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما كان ربك ليهلك القرى بظلم. القرى اللي هي أماكن السكنة. إذا إذا سمعت أن كلاما تعلق بالمكان فاعلم أن المراد المكين. واسأل القرية التي كانت حاضرة البحر. واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي إيه؟ اه يبقى ما بيسأل القرية بيسأل المكان ولا بيسأل المكين في الإيه؟ في المكان. وما كان ربك ليهلك القرى أي أهل الإيه؟ القرى بظلم بمجاوزة حد إنما له أن يهلكهم بعدل. يهلكهم بإيه؟ بعدل. ليه؟ قام قال لك لأن الظالم حين تأخذه تأخذه بالعقوبة تبقى أنت صحيح تعبسه. إنما ريحت مين؟ ريحت كل المظلومين. تبقى دي العداله ولا لا؟ ولذلك يجب حين حين ترى انسانا يعاقب على جريمه اياك ان تاخذك به الرافه. ولذلك ربنا قال هناك ولا تاخذكم بهما ايه؟ رأفته ما تنظرش الى نزول العقوبه عليه ولكن انظر هو عمل ايه؟ ولذلك من خطأ التقنينات الوضعيه البشريه التراخي في انفاذ الحقوق في التقاضي. لانه يقعد جريمه تحصل النهارده ما يحكمش فيها الا بعد 10 سنين. طب ما هي الجريمه اللي حصلت بعد 10 سنين بهتت بشاعة الجريمه. ها؟ وبقيت فظاعة انهم هيقتلوا الراجل اللي قتل ده دلوقتي قدامي، ديك راحت. فلازم دي تكون فحم ودية. ليه؟ عشان اللي يتذكر البشاعة في المقتص منه يتذكر الجريمة في المقتص من اجله. تبقى دي بميزان ايه؟ بميزان واحد.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة «ما كان» في القرآن وتنزيه الله عن الظلم · 0:00
- عدالة عقاب الظالمين وأهمية سرعة إنفاذ الأحكام · 1:50
- سنة إزالة الغفلة بالرسل وقاعدة لا عقوبة إلا ببيان · 3:51
- مفهوم الإصلاح وتكفل الله بضرورات الحياة للإنسان · 4:48
- الفرق بين المنهج الإلهي الوقائي والتقنين البشري العلاجي · 5:59
- بقاء الأمم المصلحة في الدنيا وحماية حرية العقيدة · 7:29
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وأثرهما في السعادة · 8:53
- تسخير الكائنات خاضعة لأمر الله وسيادة الإنسان في الكون · 12:19