الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وأثرهما في السعادة
سورة هود · الآية 117 · تفسير سورة هود — الآية 117 · 8:53 – 12:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو شاء ربك لجعل الناس امه واحده. الانسان السيد في هذا الكون طرا على كون فيه كل مقومات الحياه. ما فيش مقوم حياه جه بعد ما وجد الانسان. كل المقومات الانسان ربنا قال له انني لكل الايه الكائنات اللي موجوده دونك وبتخدمك ولن تتأبى عن خدمتك ولو كنت كافرا بي لان زي ما قلنا عطاء الربوبيه للمؤمن وللايه؟ للكافر لان من الذي استدعى الكافر للوجود؟ الله هو الذي استدعاه للوجود، ما دام قد استدعاه للوجود يبقى يضمن له حاجتين اثنين بقاء حياته وبقاء وبقاء نوعه، فان امن به كاله يقول له خذ مني افعل ولا تفعل. يبقى دي لها شيء ودي يبقى عطاء الربوبيه تربيه ورزق وامداد بمقومات الحياه وذلك امر للمؤمن ولل وللطائع ولل وللعاصي ولكن عطاء الالوهيه افعل كذا ولا تفعل كذا في مجال اختياراتك فواحد ياخذ العطاءين ياخذ عطاء الربوبيه وياخذ عطاء الايه هؤلاء هم سعداء الدنيا وسعداء الاخره زي الاسلام في اول امره، جم خذوا عطاء الالوهيه افعل كذا ولا تفعل كذا، وعطاء الربوبيه عملوا ايه في الارض؟ قعدوا يبحثوا في الارض ويعملوا العلم التجريبي ويخترعوا ويوضعوا المبادئ اللي هي اسس للحضارات الحديثه دي كلها، يبقى خذوا ايه؟ سعادة الدنيا وسعادة الدين، وفي واحد ياخذ سعاد ياخذ الاسباب الدنيويه عطاء الربوبيه، وفي عطاء الالوهيه افعل ولا تفعل يبقى على كيفه هو حره، يقول له والله هنديها لك ما نضيعش اجر من احسن عملها، هنديلك كل حاجه، ولذلك دي بتخلي كثير من السطحيين في الايمان يقول لك يا اخي الامم الكافره الكافره بالله هي اللي بتعمل مش عارف اختراعات وهي اللي بتعمل كذا وهي اللي بتربى وهي اللي بتدي معونات لمش عارف ايه، نقول له ايوه لانها اخذت عطاء مين؟ الربوبيه فاحسنت استقبالا، خذت الاسباب واستخدمتها، وانت لما ما اخذتش الاسباب لازم تتاخر. اذا لكن هل كان التاخير ملازما لك في اسلامك ولا كان الاول بناخذ برضه عطاء الربوبيه وبنعمل؟ وكنا في الامم امتنا كانت هي الامه المنيره، وهم كانوا في العصور الايه؟ كانوا في العصور المظلمه، يبقى من اخذ العطائين عطاء الربوبيه وعطاء الايه؟ الالوهيه يسعد في الدنيا بعطاء الربوبيه ويسعد في الاخره بعطاء الالوهيه. والذي ياخذ عطاء الربوبيه فقط يقول يسعد بها في الايه؟ في الدنيا، ويبقى ما له في الاخره من ايه؟ طب واللي خذ عطاء الالوهيه؟ نقول له والله انت اخذت عطاء الالوهيه هتبقى دنياك خربانه. ودنياك تعبانه، ان كنت ترضى بقى انها تعبانه، فلن تامن ان يغلبك قوي على دينك. تبقى انت برضه ما ادتش دينك، ليه؟ لان احنا قلنا ان حركه الحياه ما لا يتم الواجب الا به فهو ايه؟ فهو واجب.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة «ما كان» في القرآن وتنزيه الله عن الظلم · 0:00
- عدالة عقاب الظالمين وأهمية سرعة إنفاذ الأحكام · 1:50
- سنة إزالة الغفلة بالرسل وقاعدة لا عقوبة إلا ببيان · 3:51
- مفهوم الإصلاح وتكفل الله بضرورات الحياة للإنسان · 4:48
- الفرق بين المنهج الإلهي الوقائي والتقنين البشري العلاجي · 5:59
- بقاء الأمم المصلحة في الدنيا وحماية حرية العقيدة · 7:29
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وأثرهما في السعادة · 8:53
- تسخير الكائنات خاضعة لأمر الله وسيادة الإنسان في الكون · 12:19