مفهوم الإصلاح وتكفل الله بضرورات الحياة للإنسان
سورة هود · الآية 117 · تفسير سورة هود — الآية 117 · 4:48 – 5:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مصلحون؟ قال لك ايوه. ما هو الاصلاح؟ قلنا ان الاصلاح في الكون هو استقبال وجود الله. استقبالا ننتفع به انتفاعا ابتدائيا. ربنا ما اداش الضروره لخلقنا احنا. ما اداش الضروره عشان نبتكرها، ربنا كفانا ضروريات الحياه، ولذلك قلنا كل مبتكرات الحياه كل الاختراعات كل الالات ما بتديش ضروره في الحياه، انما بتدي ايه؟ بتدي ترف في الحياه. انما الضرورات ربنا عمل فيها ايه؟ جابها لنا كلنا، ضرورة وبقاء الحياه في الطعام وفي الشراب وفي الهواء. ضرورة بقاء النوع الإنساني في التزاوج، يبقى جاب لنا الضرورتين الاتنين، هو تكفل بها ولا ما تكفلش؟ كل ما يحدث من الاختراعات إنما هو ترف في الإيه؟ ترف في الإيه؟ في الحياة. يبقى قلنا المصلح هو الذي يترك الصالح على صلاحه أو إيه؟ يزيده إيه؟ يزيده صلاحا يؤدي إلى ترفه وإلى راحته وإلى الوصول إلى الغاية بأقل مجهود في أقل إيه؟ في أقل وقت.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة «ما كان» في القرآن وتنزيه الله عن الظلم · 0:00
- عدالة عقاب الظالمين وأهمية سرعة إنفاذ الأحكام · 1:50
- سنة إزالة الغفلة بالرسل وقاعدة لا عقوبة إلا ببيان · 3:51
- مفهوم الإصلاح وتكفل الله بضرورات الحياة للإنسان · 4:48
- الفرق بين المنهج الإلهي الوقائي والتقنين البشري العلاجي · 5:59
- بقاء الأمم المصلحة في الدنيا وحماية حرية العقيدة · 7:29
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وأثرهما في السعادة · 8:53
- تسخير الكائنات خاضعة لأمر الله وسيادة الإنسان في الكون · 12:19