أرشيف الشعراوي

الفرق بين المنهج الإلهي الوقائي والتقنين البشري العلاجي

سورة هود · الآية 117 · تفسير سورة هود — الآية 117 · 5:59 – 7:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

القرى اللي أهلها بتصلح دي ربنا ما ينجحهاش، طب بتصلح نتيجة إيه؟ النتيجة ايه؟ الاصلاح ده جاي منين؟ إما أن يكون اصلاح منهج نزل من الله افعل كذا ولا تفعل كذا عشان يعمل توازن في حركة الإنسان مع الإنسان حتى لا تتعاند الحركات بل تتساند وتتعاضد. وإما أن يكون هم مش مؤمنين بمنهج سامي. ولكن بطبيعتهم كده اهتدوا إلى أن ده عمل كويس يريحهم. زي الأمم مثلا الملحدة إن اهتدت إلى شيء ينظم حياتهم. أمنع الله العقل البشري أن يصل إلى وضع تقنين يريح الناس؟ ما منعش. بس هو ما وصلش الى وضع قانون يريح الناس من اول الامر. ده ما وصلش الى القانون الا بعد ما كانت له ايه؟ مسالب ومتاعب حب يريح الناس، لكن تقنين السماء امتى؟ بيجي من الاول عشان الناس ما توقعش في متاعب، يبقى ان جاء البشر بتقنين يؤدي لهم مصالح نقول له جاء بعد ايه؟ بعد ان عضتهم الاحداث. فاهل الاصلاح التفتوا قالوا عايزين نمنع التعب ده. نمنع التعب دي نقنن كذا وكذا وكذا نقول لكن انت بتعالج ولكن الله باصلاحاته وقع وفرق بين الوقايه التي لا تاتي بالمرض وبين العلاج الذي يعالج المرض يا يشفي يا ما يشفيش نعم اهلها مصلحون

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة «ما كان» في القرآن وتنزيه الله عن الظلم · 0:00
  2. عدالة عقاب الظالمين وأهمية سرعة إنفاذ الأحكام · 1:50
  3. سنة إزالة الغفلة بالرسل وقاعدة لا عقوبة إلا ببيان · 3:51
  4. مفهوم الإصلاح وتكفل الله بضرورات الحياة للإنسان · 4:48
  5. الفرق بين المنهج الإلهي الوقائي والتقنين البشري العلاجي · 5:59
  6. بقاء الأمم المصلحة في الدنيا وحماية حرية العقيدة · 7:29
  7. الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وأثرهما في السعادة · 8:53
  8. تسخير الكائنات خاضعة لأمر الله وسيادة الإنسان في الكون · 12:19