بقاء الأمم المصلحة في الدنيا وحماية حرية العقيدة
سورة هود · الآية 117 · تفسير سورة هود — الآية 117 · 7:29 – 8:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقوا متبعين منهج سماوي للاصلاح طب افرض انهم مش متبعين منهج سماوي وفي اصلاح عندهم قام قال لك اه يبقى الحق سبحانه وتعالى ما يهلكش القريه لانها كافره، بل يبقيها زي الكافره والنبي حقوقها وبعضها ماشيه تبقى ماشيه، بس على المؤمن ان يعلن منهج الله. ليهم اقبلوا عليه اقبال ما اقبلوش نكتفي منهم بانهم لا يعارضون منهجنا. ولذلك البلاد التي فتحت اسلاميا اخذوا فيها جزيه ولا ما اخذوش؟ معنى اخذ الجزيه ايه؟ مش ان في ناس بقيت على دينها. إذا الإسلام ما دخلش عشان يحمل الناس على أنهم يبقوا مسلمين. الإسلام إنما جاء بالقوة ليحمي اختيار الإنسان لعقيدته. ما دام حمى اختيار الإنسان لعقيدته نتركه حرا، يختار إيه؟ يختار ما، فإذا كانوا الناس مصلحين بس مش مؤمنين بالله، ربنا ما يهلكش القرى. ربنا ما يهلكش القرى، ويدي لهم الدنيا بتاعتهم. من كان يريد حرس الآخر ومن كان يريد حرس الدنيا نؤته منها، بس الآخرة ما يبقاش فيها إيه؟ ما يبقاش له فيها نصيب. وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة «ما كان» في القرآن وتنزيه الله عن الظلم · 0:00
- عدالة عقاب الظالمين وأهمية سرعة إنفاذ الأحكام · 1:50
- سنة إزالة الغفلة بالرسل وقاعدة لا عقوبة إلا ببيان · 3:51
- مفهوم الإصلاح وتكفل الله بضرورات الحياة للإنسان · 4:48
- الفرق بين المنهج الإلهي الوقائي والتقنين البشري العلاجي · 5:59
- بقاء الأمم المصلحة في الدنيا وحماية حرية العقيدة · 7:29
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وأثرهما في السعادة · 8:53
- تسخير الكائنات خاضعة لأمر الله وسيادة الإنسان في الكون · 12:19