أرشيف الشعراوي

دلالة وصفي الكتاب والقرآن وضوابط الجمع والتوثيق

سورة يوسف · الآية 2 · تفسير سورة يوسف — الآية 2 · 1:29 – 3:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا أنزلناه قرآنا عربيا نلاحظ أن هناك الكتاب وهنا قرآن كتاب يعني ايه؟ مستور. وقرآن يعني مكروه. ودي من ضمن اعجازات التسمية. ليه؟ لأن لما جينا نكتب القرآن كان لا يكتب إلا ما يجد مكتوب ويشهد عليه احنا حافظين. فكأن فيه وسيلتين. وسيلة في سطور ووسيلة في صدور. الصدور يقرأ، السطور يا ايه؟ ال ال ال الصد الصدور يا أيوه صدور وسطور، السطور تقرأها. طب و و ايه الفرق بين الاتنين؟ قام قال لك لأن الصدور قد تختلف بالأهواء، فلازم يبقى فيها ايه؟ يبقى فيها اتنين. ولذلك لما جه عشان يرجع للقرآن وضع لنفسه هذا المبدأ أنه لا يكتب آية إلا إذا وجدها ايه؟ مكتوبة وشهد عليها مين؟ وشهد عليها حافظان. قالوا أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، يعني دية ودي، إلا آية لم يجدها الكاتب إلا في صدر واحد صحابي، فوقف. ظل واقفا فيها لا يكتبها إلى أن يوجد الصحابي اللي ثاني، ثم ذكر أن رسول الله خص هذا بحديث قاله من شهد له خزيمة فحسبه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة وصفي الكتاب والقرآن وضوابط الجمع والتوثيق · 1:29
  3. حادثة شهادة خزيمة بن ثابت وعلة جعلها بشهادتين · 3:19
  4. حكمة نزول القرآن عربيا ومراعاة طبيعة المعجزة في التحدي · 4:45
  5. تأهيل العرب لحمل الرسالة وأسباب الانتشار السريع للإسلام · 8:10
  6. تميز القرآن باجتماع المنهج والمعجزة وأوجه إعجازه · 10:11
  7. شبهة الألفاظ الأعجمية في القرآن الكريم وحقيقة التعريب · 12:39
  8. دلالة «لعلكم تعقلون» ومخاطبة القرآن الكريم للعقل والمنطق · 13:42