دلالة «لعلكم تعقلون» ومخاطبة القرآن الكريم للعقل والمنطق
سورة يوسف · الآية 2 · تفسير سورة يوسف — الآية 2 · 13:42 – 14:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يصير عربيا، وقوله لعلكم تعقلون يستنهض همة العقل ليفكر في الأمر، والمنصف بالحق يهمه أن يستقبل الناس بالعاقل، إنما المدلس يهمه أن يستر العقل جانبا لينفذ بمراده من وراء العقل. فحين ينبهك إنسان في سلعة يقول لك فتش فيها كويس، شوف الفتلة دي كويسة، شوف المش عارف القماش ما بينقطعش، ويتفكر مش عارف إيه بيستحث فكرك علشان هو واثق من جودة إيه؟ من جودة صنعته، ولكن لو أن الصنعة مش جيدة ما يقولكش فكر، ارجع اعقل. كل ما يقول فكر وعقل وتذكر دليل على أنه واثق أن مهمته مع العقل، فإذا تدبر العقل أو تذكر ينتهي إلى الحق، والذي يدلس يستر العقل، والذي لا يدلس ينبه مين؟ ينبه العقل
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة وصفي الكتاب والقرآن وضوابط الجمع والتوثيق · 1:29
- حادثة شهادة خزيمة بن ثابت وعلة جعلها بشهادتين · 3:19
- حكمة نزول القرآن عربيا ومراعاة طبيعة المعجزة في التحدي · 4:45
- تأهيل العرب لحمل الرسالة وأسباب الانتشار السريع للإسلام · 8:10
- تميز القرآن باجتماع المنهج والمعجزة وأوجه إعجازه · 10:11
- شبهة الألفاظ الأعجمية في القرآن الكريم وحقيقة التعريب · 12:39
- دلالة «لعلكم تعقلون» ومخاطبة القرآن الكريم للعقل والمنطق · 13:42