حادثة شهادة خزيمة بن ثابت وعلة جعلها بشهادتين
سورة يوسف · الآية 2 · تفسير سورة يوسف — الآية 2 · 3:19 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في حادثة في سيرته صلى الله عليه وسلم حينما جاء رجل وقال لرسول الله انت عن عليك دين ليه؟ فالنبي قال أذكر أني قضيتك. قال له لا ما أدقنيش، أذكر أني قضيتك. ما أدقنيش. ما هو النبي كان إذا استدان بيستدان من اليهود. ما يستدنش من مسلم. ليه؟ عشان اليهود هيقعدوا ايه؟ ايه؟ يلحقوا، انما المسلم كان يختشي. انا قضيتك يقول له لا ما اقبضنيش انا قضيتك ما اقبضنيش وبعدين مين اللي سمع؟ خزيمة. فقال له ايوه قال له طب اديني واحد شافك وانت بتديني. قام خزيمة اتنفر كده وقال انا شفتك يا رسول الله وانت بتدي له. فسكت الراجل. وبعدين النبي عليه الصلاه والسلام قال لخزيمة لم تكن معنا فكيف شهدت انني قتلتك؟ قال له يا رسول الله أصدقك في كل ما جئت به من خبر السماء وأكذبك في كذا درهم. فرسول الله سر من اجتهاده وقال من شهد له خزيمة فحسبه. يبقى هو نصاب شهادة. فكأن الرسول الحكاية بتاعت الدين والفلوس دي كلها معمولة عشان مين؟ علشان إيه؟ علشان دي.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة وصفي الكتاب والقرآن وضوابط الجمع والتوثيق · 1:29
- حادثة شهادة خزيمة بن ثابت وعلة جعلها بشهادتين · 3:19
- حكمة نزول القرآن عربيا ومراعاة طبيعة المعجزة في التحدي · 4:45
- تأهيل العرب لحمل الرسالة وأسباب الانتشار السريع للإسلام · 8:10
- تميز القرآن باجتماع المنهج والمعجزة وأوجه إعجازه · 10:11
- شبهة الألفاظ الأعجمية في القرآن الكريم وحقيقة التعريب · 12:39
- دلالة «لعلكم تعقلون» ومخاطبة القرآن الكريم للعقل والمنطق · 13:42