شبهة الألفاظ الأعجمية في القرآن الكريم وحقيقة التعريب
سورة يوسف · الآية 2 · تفسير سورة يوسف — الآية 2 · 12:39 – 13:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاذا قال قائل كما يقول المستشرقون كيف تقولون ان القرآن عربي وبعد ذلك تأتي الفاظ تقول هذا اللفظ فارسي وهذا اللفظ رومي وهذا اللفظ يمني وهذا اللفظ حبشي حتى امين التي نؤمن بها على دعاء إمام حين يكتب نقول آمين، قال له آمين اللي أنتم بتأمنوها بتقولها كلكم مش عربي. دي حبشية. فكيف تقولون إنه عربي؟ يا رب ما هم يظنون أن كلمة عربي يعني يكون العربي نطق بها من أول ما نشأت لغة العرب. لا، العربي استقبل ألفاظاً باختلاطه بالأمم، ثم دارت هذه الألفاظ على لسانه. فأصبح حين يتكلم بها يفهمها العربي. فبقت عربيه انتهى، ولذلك احنا الآن كل ما يجد أي شيء بنعمل له إيه؟ بنجيب اللفظ بتاعه ونترجمه ونعربه وندخله في إيه؟ في لغتنا، بعد ما يدور على ألسنتنا ونتفاهم به يصير إيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة وصفي الكتاب والقرآن وضوابط الجمع والتوثيق · 1:29
- حادثة شهادة خزيمة بن ثابت وعلة جعلها بشهادتين · 3:19
- حكمة نزول القرآن عربيا ومراعاة طبيعة المعجزة في التحدي · 4:45
- تأهيل العرب لحمل الرسالة وأسباب الانتشار السريع للإسلام · 8:10
- تميز القرآن باجتماع المنهج والمعجزة وأوجه إعجازه · 10:11
- شبهة الألفاظ الأعجمية في القرآن الكريم وحقيقة التعريب · 12:39
- دلالة «لعلكم تعقلون» ومخاطبة القرآن الكريم للعقل والمنطق · 13:42