حكمة نزول القرآن عربيا ومراعاة طبيعة المعجزة في التحدي
سورة يوسف · الآية 2 · تفسير سورة يوسف — الآية 2 · 4:45 – 8:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا أنزلناه قرآن يبقى قرآن وكتاب الاتنين. أنزلناه قرآن وعربيا. أما قال لك ايوه، لأن الرسول سيجاهر بالدعوة في أمة عربية. لابد له من معجزة تدل على صدق بلاغه عن الله. والمعجزة مشروط فيها ألا تأخذ الناس بالتحدي إلا فيما فيما ينبغون فيه. إنما تأتي لهم بتحدي في أمر لا رياضة لهم فيه ولا صلة اي واحد يقول لك نحن لم نتعلم هذا ولو تعلمناه لجينا ما نعرفش الحكايه دي انما احنا لو تعلمناه كنا نجيب احسن من كده لا دي انتم متعلمين و و وفي العرب تكون ضجه حول البيان والادب والشعر والقصائد والمعلقات والاسواق وكل قبيله تجيب مش عارف ايه وبتاع يعني اذا زي زي المعارض اللي بنشوفها الان للتحديات الصناعيه كانت تحديات ايه؟ تحديات كلاميه تحديات ادائيه وينصب الحكم كده ويقعد يقول ده كذا وده كذا وده كذا يبقى اذا مساله ايه؟ صناعه وصناعه متواتره ومتوارده ومحكوم لها على على جمهره الناس في اسواق والاسواق دي تبقى عالميه في الجزيره ويجوا كلهم يبقى اذا هم امة ايه؟ امة بيان امة بلاء فيجي لهم من جنس ايه؟ من جنس نبوغهم ككل معجزه رسول تاتي من جنس نبوغ قومه. فقال احنا جبنا قرآن عربي علشان تقوم الحجه، واشمعنى تقوم الحجه على دول؟ طب ده انت بتقول القرآن ده جاي للعالم والرساله جايه للزمان كله وللمكان كله، يبقى ازاي يبقى العرب؟ قال لك لان هم دول اللي هيواجهوا الدعوه اولا، فلما يؤمنوا كده ويتعالج بتاعهم هم اللي هينساحوا بين ايه؟ بالدعوه، يبقى التحدي مش بالفاظ بقى، التحدي بمبادئ هذه المبادئ تطغى على مبادئ الحضاره لا في فارس ولا في الروم ومن امه اميه وامه متبديه قال لك طب وين الحكايه دي اشمعنى يعني؟ اما قال لك عشان ما يقولوش ده قفزه حضاريه بقى الامه المتبديه اللي ما لهاش قانون يجمعها ده كل قبيله لها قانون وغير متوطنين ما لهمش مثلا وطن ده يروح النهارده هنا ويروح هنا بكره ويروح كل حاجه تبقى توضع قوانين لما ذهبت الى فارس والى الروم دهش الناس ازاي القوانين دي يجيبها الاميين دول بدويين ما عندهمش تقليد، قاموا قال لك علشان نفهم انه منين؟ انه من السماء. لو كانوا متعلمين ومثقفين ولا فارس ولا الروم كانوا يقول لك زي ما قالوا ايه؟ ده نهضة حضارية، الحضارة قفزة. نقول له لا يا اخوان النبي أمي والأمة أمية، احنا المهم أن النبي يجي بالأسلوب اللي هم فالحين فيه ويتحداهم بالكل ويتحداهم بعشر صور ويتحداهم بصور ويعمل كل حاجة، ومع ذلك ما استطاع واحد منهم أن يقوم أمام الأيه؟ أمام التحدي. يبقى إذا نقول ما أرسلنا من رسول إلا بلسان إيه؟ بلسان قومه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين الإنزال والتنزيل في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة وصفي الكتاب والقرآن وضوابط الجمع والتوثيق · 1:29
- حادثة شهادة خزيمة بن ثابت وعلة جعلها بشهادتين · 3:19
- حكمة نزول القرآن عربيا ومراعاة طبيعة المعجزة في التحدي · 4:45
- تأهيل العرب لحمل الرسالة وأسباب الانتشار السريع للإسلام · 8:10
- تميز القرآن باجتماع المنهج والمعجزة وأوجه إعجازه · 10:11
- شبهة الألفاظ الأعجمية في القرآن الكريم وحقيقة التعريب · 12:39
- دلالة «لعلكم تعقلون» ومخاطبة القرآن الكريم للعقل والمنطق · 13:42