أرشيف الشعراوي

الرضا بالقضاء والقدر وطلب الحوائج بعزة النفس

سورة يوسف · الآية 106 · تفسير سورة يوسف — الآية 106 · 1:04 – 1:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يجي مثلا واحد يعمل مثلا وبعدين يخضع ويذل لانه فاهم ان هو بهذه يصل الى مثلا ايه؟ يقول له يا شيخ الله القاضي واطلبوا الاشياء بعزه الانفس فان الامور تجري بما قادر وربما منعك هذا فكرهته وكان المنع لك خير من الايه؟ مثلا يبقى لما يكون له ايمان بالقدريات يبقى يفسر كل ظاهره في الكون بما هي ايه؟ بما يريحه مش يقعد مثلا تعبان يقول لك لا ده هو ما عملش ده ربنا له حكمه فيه دي وبعد ذلك ينصر الله حكما في اشياء تمناها اصحابها فقضيت ثم تبين منها شر. واشياء تمناها اصحابها فلم تقضى ثم تبين فيها خير. ما يخليش المساله كده لازم يجيب لي من الكون ما يؤكد الايه؟ ما يؤكد الايه؟ القضايا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حقيقة الشرك الخفي والاعتماد على غير الله في قضاء الحوائج · 0:01
  2. الرضا بالقضاء والقدر وطلب الحوائج بعزة النفس · 1:04
  3. الجمع بين الأخذ بالأسباب واليقين بالمسبب في قصة هاجر · 1:58
  4. الإقرار بالخالق ونسبة النجاة للأسباب عند ركاب الفلك · 3:45
  5. طبيعة النفس البشرية في نكران الجميل عند الاستغناء · 6:03
  6. فضل إخلاص المعروف لله ونسيان الإحسان للناس · 7:55
  7. تضرع الإنسان بربوبية الله عند البلاء ونسيانه عند النعمة · 8:59
  8. التحذير من الفتنة بالأسباب ومعنى لبس الإيمان بظلم · 11:50