أرشيف الشعراوي

التحذير من الفتنة بالأسباب ومعنى لبس الإيمان بظلم

سورة يوسف · الآية 106 · تفسير سورة يوسف — الآية 106 · 11:50 – 12:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم ايه؟ مشركون، نقول احذروا يا ايها المؤمنون انكم تنسوا المسبب في كل شيء. انا لا امنعكم بل امركم ان تاخذوا بالاسباب، بس اياكم ان تفتنوا في هذه الايه؟ في هذه الاسباب، لان فتنتك في اي سبب وتجعل السبب هو الفاعل يبقى اغفلت معطي الاسباب نفسه، طب ما هي الاسباب عطاء من الله؟ طب ادي بعضها. وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون، ولذلك يقول ايه؟ الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. الظلم انك تدي الحق لغير ايه؟ لغير صاحب، يبقى ربنا هو اللي عامل وتحاول انك انت تايه؟ تقول لا اصل انا كنت مجتهد وكنت فاهم وكنت عامل مش عارف ايه وكنت اعمل. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون، الشرك لا انواع للشرك الخفي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حقيقة الشرك الخفي والاعتماد على غير الله في قضاء الحوائج · 0:01
  2. الرضا بالقضاء والقدر وطلب الحوائج بعزة النفس · 1:04
  3. الجمع بين الأخذ بالأسباب واليقين بالمسبب في قصة هاجر · 1:58
  4. الإقرار بالخالق ونسبة النجاة للأسباب عند ركاب الفلك · 3:45
  5. طبيعة النفس البشرية في نكران الجميل عند الاستغناء · 6:03
  6. فضل إخلاص المعروف لله ونسيان الإحسان للناس · 7:55
  7. تضرع الإنسان بربوبية الله عند البلاء ونسيانه عند النعمة · 8:59
  8. التحذير من الفتنة بالأسباب ومعنى لبس الإيمان بظلم · 11:50