تضرع الإنسان بربوبية الله عند البلاء ونسيانه عند النعمة
سورة يوسف · الآية 106 · تفسير سورة يوسف — الآية 106 · 8:59 – 11:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعرضها ربنا عرضها تاني بقى عشان يبين، وإذا مس الإنسان ذره دعا ربه. الله. إذا مس الإنسان ضر دعا ربه. ما قالش دعا دعا الله. لأنه دعا الربوبية إن هو متكلفة بمصالحه. ما هي الإلوهية آمرت بالأمر والنهي. الربوبية متكفلة بمصالحه. يقوم يدعي مين؟ يدعي ربه. دعا ربه. مش أنت يا رب اللي خالقني وأنت اللي مربيني وأنت اللي بتعمل وأنت اللي بتجري على الأقل وأنت اللي عامل مصالحه. أيوه. طب وليه بقى يعني؟ قام قال لك لأن الإنسان في تيجي فيه لحظة حين تمسه الأحداث لا يجذب نفسه. ليه؟ لأنها مسألة تتعلق بالإيه؟ بحياته. وما دام ولذلك إحنا قلنا الحلاق قصة زمان قلناها الحلاق اللي طلع في بلده دكتور. أول دكتور إتخرج في القرية والحلاق هو اللي كان مسيطر على الأمراض بقى وعلى البيوت وعلى أي واحد هاته مش عارف مين، أي واحد، وإذا ده جه إتخرج من قرية الطفل. إبتدى بقى يقلل المسائل ويعمل ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي. فقعد الحلاق ايه وهو بيعرف حاجه ده عيل هو ده كلام بس مش عارف ايه ويقعد بقى يشوف وبعدين ضبطوا صاحبنا الحلاق من الفجريه وهو ماشي شايل ابنه على كتفه ماشي على جسمه وقايش على المدينه فمش كل انتوا رايح فين؟ قعدت لبخ عرفوا ان الواد عيان وسخن وبتاع قالوا ده موديه لل موديه للدكتور لما حسنته ما خدعش نفسه انما عند غيره يختفي ينخدع. وإذا مس الإنسان ضر بقى، يقول لك وأنا هكذب على نفسي بقى؟ لا خلاص. افهم إن في عدو وموجود وبعد ذلك طلع على الواحد مثلا سابعه ولا ديب ولا وعدوه عنده آلة ولا بتاع. برضه يستكبر على العدو ولا يطلبش منه لا ده ساعة مثلا ضرر نفسه ده ينده له ويقول له تعالى شوف إيه الحكاية دي من فضلك مش عارف ولا اديني البندقية ولا اديني كذا ولا ما يكذبش الإنسان نفسه أبدا. وإذا مس الإنسان إيه؟ ضر دعا ربه. منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا. جعل لله أنداد يعني إيه؟ قال لك لا ده أصل الربان بقى إيه؟ اتفقل للحكاية دي وأصلني عم قلت له إعمل مثلا كذا وبده يخلعها من ربنا ويجيبها برضه لمين؟ لنفسه وللناس وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله. يقول له طيب قل تمتع بكفرك انك من اصحاب النار.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة الشرك الخفي والاعتماد على غير الله في قضاء الحوائج · 0:01
- الرضا بالقضاء والقدر وطلب الحوائج بعزة النفس · 1:04
- الجمع بين الأخذ بالأسباب واليقين بالمسبب في قصة هاجر · 1:58
- الإقرار بالخالق ونسبة النجاة للأسباب عند ركاب الفلك · 3:45
- طبيعة النفس البشرية في نكران الجميل عند الاستغناء · 6:03
- فضل إخلاص المعروف لله ونسيان الإحسان للناس · 7:55
- تضرع الإنسان بربوبية الله عند البلاء ونسيانه عند النعمة · 8:59
- التحذير من الفتنة بالأسباب ومعنى لبس الإيمان بظلم · 11:50