طبيعة النفس البشرية في نكران الجميل عند الاستغناء
سورة يوسف · الآية 106 · تفسير سورة يوسف — الآية 106 · 6:03 – 7:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين تفتكر تلاقيه غاب عنك ما جاش يقول لك كثر خيرك ولا مش عارف ايه لا اصلها هي كانت مقضيه اصلها كده مش عارف ايه اها اصلها انا كنت متكلم فلان وعايز يبعدها عنك هو عايز يبعدها ايه؟ عايز يبعدها عنك ليه؟ قام قال لك لان النفس البشريه كتير نفس البشرية كلا إن الإنسان ليطغى ها إن رآه إيه استغنى فلما يجي لك يطلب منك حاجة وبعد ذلك تقبلها له طلبوا منك الحاجة موقف خضوع وذلة يخدش يعني قبضتها له وبقى كويس قوي كويس قوي عايز نفسه يتفرعن شوية بقى مين اللي يدق فرعنته؟ حضرتك لأنه ساعة ما يشوفك كده يعلم لك جميل وإياه وأنت اللي عملت كذا وأنت اللي عملت كذا يقوم ما يحبش يشوفك وان جت سيرتك يغطرش كده ولا يشهد. ويمكن يريد بك شر. ليه؟ لانك انت لتدك مرورا. ولذلك البعثه اللي يقول لك اتقي شره من احسنت اليه. شره انك انت اوعى تمن عليه بالاحسان احسن تنمي فيه غريزه الكره لك. وعايزك تنزل من وشه. ولذلك الناصح يعمل لمين؟ يعمل وياخذ جزاءه من الاول، ساعه ما عمل. يعملها لله. وخذ جزاءه ويهمل ايه؟ ويهمل الايه؟ البشر دول. ليه؟ لانك انت لما اهملتوش هتبقى شر عليك انت. شر عليك. ده واحد تروح مثلا يجي يقضي لك حاجه وبعدين تدخل له وياه الديوان عشان تقضي تلك الكلمه تلاقيها مثلا الناس احترموك وقابلوك كويس وقعدوك ومش عارف ايه، يقوم هو انت رايح تقضي له الحاجه يقول لي يا فيش يعني عن جد مش كده. اشمعنى يعني احنا بنيجي مش عارف ايه؟ الله ده هو جاي لمصلحتك.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة الشرك الخفي والاعتماد على غير الله في قضاء الحوائج · 0:01
- الرضا بالقضاء والقدر وطلب الحوائج بعزة النفس · 1:04
- الجمع بين الأخذ بالأسباب واليقين بالمسبب في قصة هاجر · 1:58
- الإقرار بالخالق ونسبة النجاة للأسباب عند ركاب الفلك · 3:45
- طبيعة النفس البشرية في نكران الجميل عند الاستغناء · 6:03
- فضل إخلاص المعروف لله ونسيان الإحسان للناس · 7:55
- تضرع الإنسان بربوبية الله عند البلاء ونسيانه عند النعمة · 8:59
- التحذير من الفتنة بالأسباب ومعنى لبس الإيمان بظلم · 11:50