فضل إخلاص المعروف لله ونسيان الإحسان للناس
سورة يوسف · الآية 106 · تفسير سورة يوسف — الآية 106 · 7:55 – 8:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا اهو دي برضه ربنا بيطرح لنا ديت عشان نقول ان قبلت بهذا من البشر فاعلم اني انا اعامله بها من البشر. اقبلها كده وانصحك بها خلي عملك ليا على طول. ما تعملش للناس وخل ولذلك يقول لك المعروف منكور يقول لك يا ده المعروف المنكور ده هو اجدى انواع المعروف عليك لان ربنا اللي هيديك بايده. ولذلك يقول لك ايه؟ انك انت تنسى من احسنت اليه انساه خالص. ليه تنسى من احسنت اليه؟ ليه؟ علشان تفضل عاملها ليه؟ عاملها لله، فربنا بيعرضها، وازاي سيدنا سيدنا موسى بيقول له يا رب أنا أسألك أن لا يقال في ما ليس في. يعني الناس تقعد تتهمني ويشتموني بدون مبرر، قام قال له يا موسى لم أصنعها لنفسي. قال لي ما عملتهاش، روح أعملها لك أنت.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حقيقة الشرك الخفي والاعتماد على غير الله في قضاء الحوائج · 0:01
- الرضا بالقضاء والقدر وطلب الحوائج بعزة النفس · 1:04
- الجمع بين الأخذ بالأسباب واليقين بالمسبب في قصة هاجر · 1:58
- الإقرار بالخالق ونسبة النجاة للأسباب عند ركاب الفلك · 3:45
- طبيعة النفس البشرية في نكران الجميل عند الاستغناء · 6:03
- فضل إخلاص المعروف لله ونسيان الإحسان للناس · 7:55
- تضرع الإنسان بربوبية الله عند البلاء ونسيانه عند النعمة · 8:59
- التحذير من الفتنة بالأسباب ومعنى لبس الإيمان بظلم · 11:50