تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من تكذيب قومه له بعد ثبوت صدقه وأمانته
سورة الرعد · الآية 5 · تفسير سورة الرعد — الآية 5 · 1:11 – 2:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان تعجب طب رسول الخطاب لرسول الله. طب عجب رسول الله من اي شيء؟ قال لك والله اول حاجه يتعجب منها الرسول انه كان قبل ان يبعث رسولا من الله بيسموه الصادق الامين. وبعد ما جه برساله من الله قال بقى كذاب وبقى ساحر وبقى كاهن وبقى مجنون. بالله دي مش عجيبه؟ طب ما كان هو صادق امين ببشريته وذاتيته. فكيف لا ترتقون بالصفه وقد مد من اعلى منها؟ كان الاصول انه ايه؟ يبقى صادق يبقى اصدق، يبقى امين يبقى امن، انما انتم بعد ما كان يبقى صادق وهو قبل ما يبقى رسول يبقى لما بقى هو يبقى صادق عندكم انتم ويكذب على الله. ده كلام ايه ده كلام معقول ده؟ يبقى يتعجب.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم العجب في حق الله تعالى وحق البشر · 0:00
- تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من تكذيب قومه له بعد ثبوت صدقه وأمانته · 1:11
- وضوح أدلة البعث والاستدلال بالخلق الأول على الإعادة · 2:08
- دوافع الكفار لإنكار البعث رغبة في اتباع الشهوات · 2:50
- شبهة تفرق عناصر الجسد بعد الموت ودحضها بالعقل · 3:41
- بلاغة القرآن الكريم في استخدام أسلوب التأكيد بين حقيقتي الموت والبعث · 7:35
- حكمة صيغ القسم والنفي في القرآن الكريم · 10:07
- الاستدلال على إمكانية البعث بعد فناء الأجساد ومسوغات العجب من إنكاره · 10:53
- دلالة كفرهم بربهم والفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 11:36
- تفسير الأغلال في أعناق الكافرين وصور إذلالهم · 14:05
- دلالة وصف الكفار بأصحاب النار وخلودهم في العذاب · 14:15