بلاغة القرآن الكريم في استخدام أسلوب التأكيد بين حقيقتي الموت والبعث
سورة الرعد · الآية 5 · تفسير سورة الرعد — الآية 5 · 7:35 – 10:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن تعجب يا محمد من الكفار في كذا وفي كذا وفي كذا، فلك حق أن تعجب لأن الموضوع يتعجب إيه؟ يتعجب منه. الحق سبحانه وتعالى حين يخاطب الخلق يخاطبهم إما في أمر لا يشك فيه أحد أو في أمر يشكون فيه. لما تيجي تخاطب واحد في امر هو بيشك فيه وبينكره، ماذا تصنع؟ تقعد تاكد له، تقول له والله محمد زارني امس. يقول لك يا شيخ ده محمد مش هنا، ده محمد مسافر، تقول له والله ان محمدا زارني بالامس. اذا بتاكد له لما يكون في عنده ايه؟ انكار. اذا انت لا تؤكده شيئا الا اذا كان مخاطبك ايه؟ انما تيجي من باب لطا كده وتقول له والله العظيم ان محمد زارني بالامس. ما هوش منطق، ده انت الأول تقول له زرني فين؟ قال له رجع لي قال تبقى تأكد له. طيب، ما فيش شيء الناس ينكروه ولازم ربنا يخاطبهم بإيه؟ بالتأكيد. وشيء ما ينكروهش وربنا يخاطبه بإيه؟ إزاي. طب الموت دي حد يشك فيه؟ لا يشك أحد في الموت. إنما النبي عليه الصلاة والسلام إدانا صورة له حقيقية، لا أرى يقينا أشبه بالشك من يقين الناس بالموت. هو يقين انما برضه الناس يعني ايه مبعدات كده مش لا لا ارى يقينا اشبه بالشك من يقين الناس بالموت، اذا كلنا بنموت ولا كلنا بنموت؟ يقول ربنا يجيب قضيه الموت وقضيه البعث. يقول ايه؟ ثم انكم بعد ذلك لميت منكم تاكيد ولا مش تاكيد؟ كيف يؤكد الله امر الكل مجمع على انه مش ده واقع؟ قام قال لك لان غفلتهم عنه كانهم منكرين له. فخاطبهم خطاب مين؟ خطاب المنكرين. ثم انكم يوم القيامه تبعثون. الله. ذكر قال لميتون وقال لا تبعثون لا قال تبعثون بس. لان قيام الدليل على البعث مش عايز مش عايز تاكيد. ليه؟ لان التاكيد اعطاء شبهه للمنكر في انكاره. وعدم التاكيد اكد من التاكيد في هذا الظرف. ازاي؟ كأنه الأمر ما يحتاجش لتأكيد. الأمر واضح أوي أوي أوي. بس أنت غفلان عن الإيه الأدلة؟ أم أن إنسانا ذهب إلى طبيب وقال له أنا بشكك كذا، الطبيب فحصه وراح كاتب له دواء. يبقى كتابة الدواء من الطبيب مش تصديق للمرض وشبهات المريض فيه؟ طب إذا قال له يا شيخ هو الله وأنا كاتب لك دواء. الله لما ما يكتبلوش دواء أصح له ولا لما يكتبلو دواء؟ لما ما يكتبلوش كأن كتابة الدواء احترام لشبهتهم في المرض عدم الكتابة يقول ما فيش مرض خالص كذلك الحق الشيء الذي ينكرونه وعليه دليل واضح يخاطبهم فيه خطاب بلا تأكيد يقول لهم مالكوش حق تنكره ولذلك انا مش حايه مش حأكد لكم الكلام والشيء اللي انتم متأكدين منه وغفلانين عنه نأكده ده لأن الغفلة متربصة عليكم خالص
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم العجب في حق الله تعالى وحق البشر · 0:00
- تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من تكذيب قومه له بعد ثبوت صدقه وأمانته · 1:11
- وضوح أدلة البعث والاستدلال بالخلق الأول على الإعادة · 2:08
- دوافع الكفار لإنكار البعث رغبة في اتباع الشهوات · 2:50
- شبهة تفرق عناصر الجسد بعد الموت ودحضها بالعقل · 3:41
- بلاغة القرآن الكريم في استخدام أسلوب التأكيد بين حقيقتي الموت والبعث · 7:35
- حكمة صيغ القسم والنفي في القرآن الكريم · 10:07
- الاستدلال على إمكانية البعث بعد فناء الأجساد ومسوغات العجب من إنكاره · 10:53
- دلالة كفرهم بربهم والفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 11:36
- تفسير الأغلال في أعناق الكافرين وصور إذلالهم · 14:05
- دلالة وصف الكفار بأصحاب النار وخلودهم في العذاب · 14:15