دلالة كفرهم بربهم والفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية
سورة الرعد · الآية 5 · تفسير سورة الرعد — الآية 5 · 11:36 – 14:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولئك اي الذين تتعجب منهم الذين كفروا بربهم. مش كفروا بالله، كفروا بالرب. لان الله له مطلوب عبادي، افعل ولا تفعل. انما الرب مبنوله عطاء بيدي للمؤمن ويدي للكافر ويدي للطائع ويدي للعاصي دي ربوبيه ولا لا؟ قال لي الاسباب استجيبي لاي لخلق من خلقي مؤمنا كان او كافرا طائعا كان او عاصيا الكافر اللي بيزد على الارض بقوانينها بينجح. ده ولا لا؟ كل شيء باسباب يبقى عطاء مين ده؟ عطاء ربوبيه عطاء ربوبيه انما عطاء الالوهيه الاله معناه المعبود معبود يعني مطاع في فعل ومطاع في لا يبقى مطلوب الالوهيه تكليف. ومعطى الربوبيه تشريف كله واحد. اولئك الذين يعني ناس يستزوقهم، هو اني كلفتهم الاول؟ داني تفضلت عليهم الاول ولا كلفتش حد منهم الا ما بعد بقى سنه بقى بقى ايه؟ 15 سنه. وسايبه يمرح في نعمتي ولا ولا سالته عن حاجه ولا حاجه. يبقى كان الاصول ايه؟ كان الاصول ان انا ساعه ما يجي يقول انا اله معبود ان انا نستمع له ولا لا؟ نستمع له.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم العجب في حق الله تعالى وحق البشر · 0:00
- تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من تكذيب قومه له بعد ثبوت صدقه وأمانته · 1:11
- وضوح أدلة البعث والاستدلال بالخلق الأول على الإعادة · 2:08
- دوافع الكفار لإنكار البعث رغبة في اتباع الشهوات · 2:50
- شبهة تفرق عناصر الجسد بعد الموت ودحضها بالعقل · 3:41
- بلاغة القرآن الكريم في استخدام أسلوب التأكيد بين حقيقتي الموت والبعث · 7:35
- حكمة صيغ القسم والنفي في القرآن الكريم · 10:07
- الاستدلال على إمكانية البعث بعد فناء الأجساد ومسوغات العجب من إنكاره · 10:53
- دلالة كفرهم بربهم والفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 11:36
- تفسير الأغلال في أعناق الكافرين وصور إذلالهم · 14:05
- دلالة وصف الكفار بأصحاب النار وخلودهم في العذاب · 14:15