أرشيف الشعراوي

وضوح أدلة البعث والاستدلال بالخلق الأول على الإعادة

سورة الرعد · الآية 5 · تفسير سورة الرعد — الآية 5 · 2:08 – 2:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يتعجب لما ينكره الباحث. مع قيام الأدلة. الأدلة بتبقى واضحة عند المؤمن. ليه؟ لحاجتين اثنين، لأن الله الذي آمن هو به قال إنك ستبعث من غير ما أبحث في حاجة، هو قال كده هو قال خلاص. وبعد ذلك برضه رحمنا الله وعشان العقل البشري وفضوله قعد ينصب لنا أدلة. قال الله طب ومنكرين البعث ليه؟ قال عجزت عن الخلق الأول حتى أعجز عن البعث. ده الخلق الأول جئت بكم من عدمه. والبعث جئت بكم من موجود، يبقى نقول له أيوه. يبقى أدي الإيه؟ أدي الغباء.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم العجب في حق الله تعالى وحق البشر · 0:00
  2. تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من تكذيب قومه له بعد ثبوت صدقه وأمانته · 1:11
  3. وضوح أدلة البعث والاستدلال بالخلق الأول على الإعادة · 2:08
  4. دوافع الكفار لإنكار البعث رغبة في اتباع الشهوات · 2:50
  5. شبهة تفرق عناصر الجسد بعد الموت ودحضها بالعقل · 3:41
  6. بلاغة القرآن الكريم في استخدام أسلوب التأكيد بين حقيقتي الموت والبعث · 7:35
  7. حكمة صيغ القسم والنفي في القرآن الكريم · 10:07
  8. الاستدلال على إمكانية البعث بعد فناء الأجساد ومسوغات العجب من إنكاره · 10:53
  9. دلالة كفرهم بربهم والفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 11:36
  10. تفسير الأغلال في أعناق الكافرين وصور إذلالهم · 14:05
  11. دلالة وصف الكفار بأصحاب النار وخلودهم في العذاب · 14:15