دوافع الكفار لإنكار البعث رغبة في اتباع الشهوات
سورة الرعد · الآية 5 · تفسير سورة الرعد — الآية 5 · 2:50 – 3:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاسفة لما جم بقى عايزين يشككوا الناس في البعث. كل واحد يسرف على نفسه ولا يقدرش يضبطها بزمام منهج الله عشان يمشي على الطريق السوي من حظه إن مسألة البعث دي تكون كذب. لأن لو كانت صوتي كانت تبقى شرط سودي. فيعمل إيه؟ يحاول يقول ليش ما تصدقش الكلام ده؟ لانه لو كان صدق هتبقى مصيبه. هيروح في ده. يقوموا يقعدوا ايه؟ يضخموا في المساله ويقولوا لا ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر ومش عارف ايه. ليه؟ لانه لو حط الحته دي قدامه هيعمل ايه؟ تنصرف نفسه عن شهواته. وهو عايز ينطلق بال بالشهوات. فيجوا يقعدوا يعملوا لك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم العجب في حق الله تعالى وحق البشر · 0:00
- تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من تكذيب قومه له بعد ثبوت صدقه وأمانته · 1:11
- وضوح أدلة البعث والاستدلال بالخلق الأول على الإعادة · 2:08
- دوافع الكفار لإنكار البعث رغبة في اتباع الشهوات · 2:50
- شبهة تفرق عناصر الجسد بعد الموت ودحضها بالعقل · 3:41
- بلاغة القرآن الكريم في استخدام أسلوب التأكيد بين حقيقتي الموت والبعث · 7:35
- حكمة صيغ القسم والنفي في القرآن الكريم · 10:07
- الاستدلال على إمكانية البعث بعد فناء الأجساد ومسوغات العجب من إنكاره · 10:53
- دلالة كفرهم بربهم والفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 11:36
- تفسير الأغلال في أعناق الكافرين وصور إذلالهم · 14:05
- دلالة وصف الكفار بأصحاب النار وخلودهم في العذاب · 14:15