حكمة صيغ القسم والنفي في القرآن الكريم
سورة الرعد · الآية 5 · تفسير سورة الرعد — الآية 5 · 10:07 – 10:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا كذلك القسم هو ربنا مش بيقسم بحاجة والتيني والزيتوني مش كده؟ والقران ويقسم بالقران الحكيم الله ويقسم بكذا ويقسم بكذا ويقسم بكذا طب وفي حاجات يقول لا اقسم ده اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد ووالد ووالد والعجيب انه يجيب جواب قسم لقد خلقنا الانسان ده انت بتقول لا اقسم ازاي تقول لا اقسم وتجيب لي جواب قسم قال لك اه لانه بيقول لا اقسم فكانكم مالكوش حق في الانكار ولذلك ما كان يصح ان اقسم لكم ولو كنت مقسما لاقسمت بكذا وبكذا وبكذا وكذا انكم لكذا وكذا.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم العجب في حق الله تعالى وحق البشر · 0:00
- تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من تكذيب قومه له بعد ثبوت صدقه وأمانته · 1:11
- وضوح أدلة البعث والاستدلال بالخلق الأول على الإعادة · 2:08
- دوافع الكفار لإنكار البعث رغبة في اتباع الشهوات · 2:50
- شبهة تفرق عناصر الجسد بعد الموت ودحضها بالعقل · 3:41
- بلاغة القرآن الكريم في استخدام أسلوب التأكيد بين حقيقتي الموت والبعث · 7:35
- حكمة صيغ القسم والنفي في القرآن الكريم · 10:07
- الاستدلال على إمكانية البعث بعد فناء الأجساد ومسوغات العجب من إنكاره · 10:53
- دلالة كفرهم بربهم والفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 11:36
- تفسير الأغلال في أعناق الكافرين وصور إذلالهم · 14:05
- دلالة وصف الكفار بأصحاب النار وخلودهم في العذاب · 14:15