أرشيف الشعراوي

تفسير نقصان الأرض من أطرافها بانتشار الإسلام وانحسار الشرك

سورة الرعد · الآية 41 · تفسير سورة الرعد — الآية 41 · 4:52 – 7:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى هم مش شايفين الأرض بتنقص كل يوم؟ ننقصها من أطرافها. يعني إيه من أطرافها؟ هم لهم مركز سيادة قريش كانت في مكة. وبعدين كل يوم تيجي قبيلة تروح لمحمد في المدينة. يبقى انتقصت من أرض الكفر. ما هم المركز. الله الله وبعدين جه على القبيله دي خدها، والقبيله دي خدها، والقبيله دي خدها، ودي بيعته، ودي بيعته، يبقى دائرة الكفر ايه؟ نقصت. وبعد ذلك يجي تانيين، يجي تانيين لحد هم نفسهم ما يجوا في الـ.. فإذا كانت الأرض كل يوم الدعوة تزداد أرضًا، والأرض مكان، ولا تزداد أرضًا إلا بمكين فيها. يبقى بيؤمنوا بالأرض لا في إيمان ولا كفر، ده الناس هم اللي فيه، يبقى أولم أن نأتي الأرض. ننقصها من اطرافها، وما دام المساله كل يوم بتزداد ما ياخذولهمش عرضه ان الدعوه ممتده ولن تتراجع ابدا وكل خير ياتي في فيما بعد على اتساعها لا على نقدها، لحد هم نفسهم ما ايه؟ ما جاء نصر الله وايه؟ والفتح والفتح. اولم يروا اي اولم يعلموا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة التعبير بـ "أولم يروا" بدلاً من "يعلموا" في القرآن · 0:00
  2. إطلاق لفظ "الأرض" في القرآن بين العموم والخصوص ودلالته على بني إسرائيل · 2:11
  3. تفسير نقصان الأرض من أطرافها بانتشار الإسلام وانحسار الشرك · 4:52
  4. وقفة نقدية حول ربط الإعجاز العلمي بنظريات الصعود للقمر · 7:06
  5. الدلالة الهندسية لكلمة "أطرافها" واتساع أرض المؤمنين · 8:27
  6. معنى "لا معقب لحكمه" ودروس من قضاء داود وسليمان عليهما السلام · 9:56
  7. دلالة "سريع الحساب" وأثر سرعة تنفيذ الأحكام في منع الجريمة · 13:21