الدلالة الهندسية لكلمة "أطرافها" واتساع أرض المؤمنين
سورة الرعد · الآية 41 · تفسير سورة الرعد — الآية 41 · 8:27 – 9:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها. كلمه اطراف علشان إن كان الشيء له طول بس الأشياء إما طولية وإما مساحية مسطوحة وإما حجمية مكورة. طبعاً إحنا بنعرف الأطراف الطولي أوله من هنا وآخره هنا، من إيش؟ للأول والآخر يبقى له إيه؟ طرفين اتنين بس. مش كده ولا إيه؟ له طرفين اتنين. طيب، وإن كان على شكل مساحي مستطيل ولا مربع ولا شكل معين ولا آخره، يبقى لها بعدد الأضلاع أطراف. كده لكن ما دام يقول اطراف ايه يبقى كل حته في المحيط طرف ساعه ما يطلع حته نصف القطر كده من المركز يطلع للمحيط يبقى ده ايه؟ يبقى دي طرف، يعني معناها اننا نضيق ارض الكفار ونوسع ايه؟ ارض المؤمنين ارض المؤمنين، لا من الجهه الاخرى ولا من الجهه التي تليها، هذه العظمه بقى من الجهه التي ايه؟ تليها، اولم يروا اي الم يعلم انّا ناتي الارض ننقصها من اطرافها وكلمة نأتي الأرض ننقصها من أطرافها، يعني يدل على إن دي عملية محدثة، لو كانت على الأصل كانت تبقى أصلها من كده من الأول.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة التعبير بـ "أولم يروا" بدلاً من "يعلموا" في القرآن · 0:00
- إطلاق لفظ "الأرض" في القرآن بين العموم والخصوص ودلالته على بني إسرائيل · 2:11
- تفسير نقصان الأرض من أطرافها بانتشار الإسلام وانحسار الشرك · 4:52
- وقفة نقدية حول ربط الإعجاز العلمي بنظريات الصعود للقمر · 7:06
- الدلالة الهندسية لكلمة "أطرافها" واتساع أرض المؤمنين · 8:27
- معنى "لا معقب لحكمه" ودروس من قضاء داود وسليمان عليهما السلام · 9:56
- دلالة "سريع الحساب" وأثر سرعة تنفيذ الأحكام في منع الجريمة · 13:21