وقفة نقدية حول ربط الإعجاز العلمي بنظريات الصعود للقمر
سورة الرعد · الآية 41 · تفسير سورة الرعد — الآية 41 · 7:06 – 8:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في ايات حاول بعض برضه مخلصين لدينهم، محبين لدينهم نفسه يثبت ان دينه فيه اشياء تدل على الايه؟ على المعاني اللي لسه ما اكتشفتش. اول ما طلعوا القمر الناس اللي مخلصين لدينهم قال لك اوووه ده القران قال ايه؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا معشر الجن والانس من من اثار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان فقالوا ده سلطان العلم. طب سلطان العلم يعني ننفذ بيه؟ ما هو ما دام قال لا تنفذون الا بسلطان يبقى سلطان الايه؟ ننفي فكيف يقول بعدها يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. يبقى ابقى عمال قال اباحها ولا ولا واقفه واياكم؟ اه نقول له طب امال ايه يعني نقول له انت كتر خيرك لانك انت عايز تعمل ايه؟ عايز تربط العلم بالمسائل الحديثه النظريات الحديثه. واين القمر من الكون؟ اين القمر من اقطار السماوات والارض؟ ده القمر ده زي عزبه كده فيه حلها في ريح القاره كافر مش عزبه والله كافر بسيط كده اين هذا؟ اين هذا من الشعرى؟ اين هذا من المراه المسلسله؟ اين هذا من المجرات؟ فين دي؟ السماء فين؟ ده كل اللي انت بتشوفه من النجوم دي اللي بينك وبينها 100 سنه ضوئيه كلها تحت السماء الدنيا فانت كنت عايز يعني تاخدها في ده تقول له لا باحصاد شويه لانه لو كان بسلطان العلم تنفذ لما قال الله بعدها يرسل عليكما شواظ تقول له امال فايده الايه ايه؟ امال فايده الايه دي؟ انها حمت اخبار الرسول عن نفسه انه صعد الى السماء. فالرسول لما قال انه صعد للسماء وعورك به لو ان الايه دي ما كانتش موجوده. اه يقول الا بسلطان يعني بسلطان منا. يقول له اطلع يطلع، ينزل ينزل. بسلطان يبقى بسلطان من مين؟ بسلطان من الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة التعبير بـ "أولم يروا" بدلاً من "يعلموا" في القرآن · 0:00
- إطلاق لفظ "الأرض" في القرآن بين العموم والخصوص ودلالته على بني إسرائيل · 2:11
- تفسير نقصان الأرض من أطرافها بانتشار الإسلام وانحسار الشرك · 4:52
- وقفة نقدية حول ربط الإعجاز العلمي بنظريات الصعود للقمر · 7:06
- الدلالة الهندسية لكلمة "أطرافها" واتساع أرض المؤمنين · 8:27
- معنى "لا معقب لحكمه" ودروس من قضاء داود وسليمان عليهما السلام · 9:56
- دلالة "سريع الحساب" وأثر سرعة تنفيذ الأحكام في منع الجريمة · 13:21