افتتاحية سورة إبراهيم ودلالة توقيفية عد آيات الحروف المقطعة
سورة ابراهيم · الآية 1 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 1 · 0:00 – 1:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألف لام راء كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد. تلك سورة إبراهيم. وبرضه استهلت بالحروف المقطعة اللي هي ألف لام راء. وإحنا تكلمنا في الحروف المقطعة كلام طويل قوي ومستوفى. إلا أن الملاحظ أن ألف لام را هنا ماهيش آية لوحدها. ألف لام را كتاب أنزلناه إليك كلها آية. فيه آية ثانية تبقى ألف لام لوحدها آية. وقاف لوحدها نون لوحدها آية. مما يدل على أن الأمر توقيفي ليس لنسق بشري. مش دي كلها تبقى كده ودي كلها ده دي توقيفي. والخلاف في المتساويات دليل على أن الأمر أمر أعلى هكذا إعملها كده. يبقى المتساويات لا مش هنا، زي ما قلنا حجر هنبوسه وحجر حن إيه؟ هنرجمه. نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- افتتاحية سورة إبراهيم ودلالة توقيفية عد آيات الحروف المقطعة · 0:00
- دلالة تسمية القرآن بـ «كتاب» و«قرآن» والفرق بين الإنزال والتنزيل · 1:13
- دلالة قوله تعالى «لتخرج الناس» على عمومية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:17
- الحكمة البلاغية من جمع «الظلمات» وإفراد «النور» · 4:55
- تجلية المعاني المعنوية بالمحسوسات في ثنائية الظلمات والنور · 5:31
- دلالة الهداية إلى الصراط المستقيم والجمع بين وضوح النور وقصدية الطريق · 8:43
- معنى اسمي الله «العزيز» و«الحميد» وأزلية صفات الذات الإلهية · 9:51