دلالة تسمية القرآن بـ «كتاب» و«قرآن» والفرق بين الإنزال والتنزيل
سورة ابراهيم · الآية 1 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 1 · 1:13 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألف لام راء كتاب أنزلناه إليه، إذا فقدت كلمة الكتاب انصرفت للقرآن. القرآن بيسمى كتاب وبيسمى قرآن وبيسمى تنزيل أسماء كتير. كلمة كتاب يدل على أنه مكتوب. كلمة قرآن يدل على انه مقروء. هذين الاسمين كانا العمدة في تزوين القرآن. كان حين يأتي الصحابي علشان يجمع القرآن لا يكتب آية إلا إذا وجدها مكتوبة ووجدها مقروءة عند اثنين من الصحابة، يشهد لها اثنين. قال لك كتاب يدل على أنه كتب. قرآن يدل على أنه خلق خلق اللي بينكتب ما هو بينقري برضه لكن اللي بيقرأ يمكن عن حفظ عمياني يقرأ كده عن حفظ عمياني فكلمة كتاب تدل على أنه إيه؟ مكتوب كلمة قرآن تدل على أن إيه؟ على أنه مقروء أنزلناه إليك وقلنا ما دام كلمة أنزلنا يبقى في علو في أنزلنا وفيه نزلنا وفيه نزل إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر إلى آخره وبعدين يقول نزل به الروح الأمين وبالحق أنزلناه وبالحق نزل يبقى مرة يسند النزول إلى من جاء به ومرة يسند النزول إلى إلى الشيء الذي جاء به النازل به نزل به الروح الأمين نسبت لمين؟ لجبريل لجبريل وبالحق أنزلناه وبالحق نزل هو القرآن يبقى أنزلنا للتعدي التعدي من منطقة الـ لوح المحفوظ إلى أن يباشر القرآن مهمته في الوجود. وبعدين نزلنا يبقى بالايه؟ كل ما تيجي حاجة تيجي التنزيل.
موضوعات هذا المقطع (7)
- افتتاحية سورة إبراهيم ودلالة توقيفية عد آيات الحروف المقطعة · 0:00
- دلالة تسمية القرآن بـ «كتاب» و«قرآن» والفرق بين الإنزال والتنزيل · 1:13
- دلالة قوله تعالى «لتخرج الناس» على عمومية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:17
- الحكمة البلاغية من جمع «الظلمات» وإفراد «النور» · 4:55
- تجلية المعاني المعنوية بالمحسوسات في ثنائية الظلمات والنور · 5:31
- دلالة الهداية إلى الصراط المستقيم والجمع بين وضوح النور وقصدية الطريق · 8:43
- معنى اسمي الله «العزيز» و«الحميد» وأزلية صفات الذات الإلهية · 9:51