أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «لتخرج الناس» على عمومية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم

سورة ابراهيم · الآية 1 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 1 · 3:17 – 4:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أنزلناه إليك علة الإنزال لتخرج الناس من الظلمات إلى النور. هنا يلاحظ أن كلمة الناس ما قالش إلى قومك زي الرسل الثانية وإلى عاد أخاهم وإلى ثمود أخاهم إيه؟ صالحا والى ما جان اخاهم شعيب كل واحد بينادي قومه ورسولا الى بني اسرائيل التي شرفوا الامر ان الرسل نزلوا الى بقعه خاصه وفي زمن الخاص وانت مرسول الى الناس جميعا. قضيه انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله. طب ده قضيه يهودي ومسلم. وحكم رسول الله فيها بين اليهودي وبين المسلم، وكان الحائي مع اليهودي. فحكم لليهودي. يبقى الحق اعز عليه ممن ينتسب الى الاسلام. الحق اعز عليه ممن ينتسب الى الايه؟ الى الاسلام. فكلمه لتخرج الناس دليل على عموميه الرساله. ودي تسندنا للناس كافه. ان رسول الله اليكم جميعا. كل دي. ما هم في بقى يا جماعه يقول لك لا ده مرسول العرب لوحدهم بس. موش منصور لغيرهم. وأيضا يبقى فيه هنا اصطفاءتين. الاصطفاءة الأولى أنه اصطفاه رسولا. مجرد اصطفاءه رسول دي منزلة. وكون رسول للناس كلها دي منزلة ثانية.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. افتتاحية سورة إبراهيم ودلالة توقيفية عد آيات الحروف المقطعة · 0:00
  2. دلالة تسمية القرآن بـ «كتاب» و«قرآن» والفرق بين الإنزال والتنزيل · 1:13
  3. دلالة قوله تعالى «لتخرج الناس» على عمومية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:17
  4. الحكمة البلاغية من جمع «الظلمات» وإفراد «النور» · 4:55
  5. تجلية المعاني المعنوية بالمحسوسات في ثنائية الظلمات والنور · 5:31
  6. دلالة الهداية إلى الصراط المستقيم والجمع بين وضوح النور وقصدية الطريق · 8:43
  7. معنى اسمي الله «العزيز» و«الحميد» وأزلية صفات الذات الإلهية · 9:51