أرشيف الشعراوي

معنى اسمي الله «العزيز» و«الحميد» وأزلية صفات الذات الإلهية

سورة ابراهيم · الآية 1 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 1 · 9:51 – 12:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الى صراط العزيز الحميد، العزيز هو الذي يغلب ولا يغلب. والحميد هو من ثبتت له صفه الحمد من الغير وان لم يصدر حمد من الغير. هو حميد في ذاته يجب ان يحمد حمدت او لم تحمد هو ايه؟ هو حميد تقول فلان حميد الخصال وان لم يوجد من يمدحه ولا يقول له حاجه انما هو في ذاته حميد ولا يكون تكون الذات حميده اي محموده ببلاغه الا اذا كان لها من الصفات ما يجعلها اهلا للانعام الذي يجب على الانسان ان يحمده اذا الفطره السليمه لما يجي الانسان كده يستقبل كون، كون مخلوق له بكل مقومات حياته وبكل مقومات استبقائه، كان يجب انه يحمد من صنع له هذا. انت حمدت ولا ما حمدتش؟ هو ايه؟ هو حميد، حمدت يبقى لمصلحتك بقى، انما هو ما عملتش انت، إلى صراط العزيز الذي ايه؟ لا يغلب والحميد الذي يستحق الحمد وإن لم يوجد حامد. ليه؟ لأن صفات الحق سبحانه وتعالى صفات أزلية له. ببقائه فالله خالق قبل ان يخلق الخلق. والله رازق قبل ان يخلق المرزوق. انت تقول فلان شاعر. انت عرفت انه شاعر ازاي؟ قال لك لانه قال قصيدة. تبقى علمك بالشعر القصيدة هي اللي دلتك. انما هو لم يقل القصيدة بداية الا لانه شاعر في ذاته. فكذلك هو قبل ان يخلق ايه؟ كانت له صفة الإيه؟ إذا هو خالق قبل أن يخلق. خلاص؟ معز قبل أن يوجد من يعزه. محمود قبل أن يوجد من يحمده. الله إذا تواب قبل أن يوجد من يتوب عليه، لأنه بالصفة يفعل ولا يفعل الإنسان فعلا إلا إذا كانت الصفة سابقة فيه. أنت فهمت أن فلان كريم إزاي؟ لأنك رأيته يعطي. ده هو أعطى لوجود صفة الكرم فيه. إذا هو كريم قبل أن يعطي، كذلك الله عزيز قبل أن يوجد من يغلبه الله، وحميد قبل أن يوجد من يحمده، إذا هذه صفت له ذاتية

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. افتتاحية سورة إبراهيم ودلالة توقيفية عد آيات الحروف المقطعة · 0:00
  2. دلالة تسمية القرآن بـ «كتاب» و«قرآن» والفرق بين الإنزال والتنزيل · 1:13
  3. دلالة قوله تعالى «لتخرج الناس» على عمومية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:17
  4. الحكمة البلاغية من جمع «الظلمات» وإفراد «النور» · 4:55
  5. تجلية المعاني المعنوية بالمحسوسات في ثنائية الظلمات والنور · 5:31
  6. دلالة الهداية إلى الصراط المستقيم والجمع بين وضوح النور وقصدية الطريق · 8:43
  7. معنى اسمي الله «العزيز» و«الحميد» وأزلية صفات الذات الإلهية · 9:51