دلالة الهداية إلى الصراط المستقيم والجمع بين وضوح النور وقصدية الطريق
سورة ابراهيم · الآية 1 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 1 · 8:43 – 9:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين يبين لنا الامر المعنوي، الى صراط العزيز الحميد. يبقى فيه غايتين اثنين. ليه؟ لان الشيء يريد الحق ان يجليه لنا. وللشيء طريق، قد يكون الشيء واضح انما طريقه ملتوي وملفوف ويبعد. فيريد الله أن يجمع لنا بين أمرين، طريق متضح وطريق قصد يصل الإنسان فيه في أكثر زمن وأكثر وقت. يبقى يقول من الظلمات إلى النور لتتجلى الأشياء، وقد تتجلى الأشياء لكن يكون الطريق بعيدا، وقد يكون الطريق قريب ولا تتجلى فيه الأشياء، فإذا يجمع بين الأمرين، شيء يجلى وشيء يكون طريقه قصدا لا التواء فيه، كما ذهبنا نحن في أن الطريق المستقيم هو أكثر خط بين نقطتين يبقى اذا جاب الغايتين الاتنين في الظلمات الى النور عشان يجلي الاشياء ويوضحها والى الصراط المستقيم عشان يخلينا نسلكها في اقل ايه؟ في اقل زمن.
موضوعات هذا المقطع (7)
- افتتاحية سورة إبراهيم ودلالة توقيفية عد آيات الحروف المقطعة · 0:00
- دلالة تسمية القرآن بـ «كتاب» و«قرآن» والفرق بين الإنزال والتنزيل · 1:13
- دلالة قوله تعالى «لتخرج الناس» على عمومية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:17
- الحكمة البلاغية من جمع «الظلمات» وإفراد «النور» · 4:55
- تجلية المعاني المعنوية بالمحسوسات في ثنائية الظلمات والنور · 5:31
- دلالة الهداية إلى الصراط المستقيم والجمع بين وضوح النور وقصدية الطريق · 8:43
- معنى اسمي الله «العزيز» و«الحميد» وأزلية صفات الذات الإلهية · 9:51