استحقاق نصف المهر للمطلقة قبل الدخول إذا سمي لها مهر
سورة البقرة · الآية 237 · تفسير سورة البقرة — الآية 237 · 2:45 – 3:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
على المحسنين، وبعد ذلك قال وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن، هي القسيم الاول، وقد فرضتم لهن فريضه فنصف ما فرضتم فنصف ما فرضتم، لان هناك فرق بين عقد ودخول خاضع لنص العقد، فما دام لم يتمتع بها يبقى ما تاخدش المعركه المعركه كلها إنما عقد عليها ولا ما عقدشي؟ عقد عليها، يبقى تاخد إيه؟ المقابل هنا في نصف دل على أن الأمر بمتعتهن إنما كان ذلك تعويض لمن لم يسمى لها مهر. بدليل أنه سمى المقابل هنا وقد فرضتم لهن فريضة فنصف إيه؟ فنصف ما فرضتم، يبقى يجب على القوم الذين رأوا أن المتعة لمطلق مطلقة نقول لهم المتعة انما تجب لمطلقة قبل الدخول لم يثبت ايه؟ لم لم يفرض لها مهر، اما إذا فرض لها مهر فذلك هو ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراجعة حكم متعة المطلقة قبل الفرض وبيان معنى المقتر · 0:01
- استحقاق نصف المهر للمطلقة قبل الدخول إذا سمي لها مهر · 2:45
- تقديم الفضل على العدل في إنهاء المشاححة · 3:59
- الرد على دعوى اللحن والبيان النحوي لقوله تعالى {إلا أن يعفون} · 6:26
- دلالة {أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح} وترجيح أنه الزوج · 8:01
- الحث على العفو والفضل واستحضار أقدار الله عند الفراق · 10:53