أرشيف الشعراوي

معنى «وبرزوا لله جميعاً» وسلب الاختيار يوم القيامة

سورة ابراهيم · الآية 21 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 21 · 1:51 – 6:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبرزوا لله جميعا، طب اهناك اشياء كانت خفيه على الله ثم برزت؟ طب ما يخفاش عليه شيء. لا. قال لك وبرزوا لله جميعا عند انفسهم. شافوا نفسهم انهم واضحين امام الله، كانوا الاول ايه؟ يستخفون من الناس ولا يستخفون فاهمين انهم بيتداروا عن ربنا، اللي يعمل عمليه مثلا مش عارف مخالفه هيحاول يعمل ايه؟ يبيت، ينكر، يداريني، هو فاهم انه مش هيشوفه، انه مش هي في يوم القيامه تنفضح مسائلهم، وبرزوا لله جميعا اي عند انفسهم، ما فيش حاجه ايه؟ ما فيش حاجه مستخبيه، وبرزوا لله جميعا، طب جميعا يعني كلهم كل الخلق؟ أو برز كل واحد جميعا. ليه؟ أم قال لك لأن الخلق مخلوق على لونين، لون مقهور فيه الإنسان مقهور فيه مالوش إرادة ولون مخير فيه. اللون المخير فيه ده بالنسبة للون اللي مقهور فيه قليل. ليه؟ أم قال لك لأن الانسان الذي تعود ان يتمرد على الله فكفر به او يتمرد على الله فيصله نقول له انت الفت التمرد على الله اللي يريده منك بتقول لا ماناش طايع ماناش مؤمن خلاص عرفت دي وجريء فيها قوي وتجاهر بالكفر وتحارب من اجله وتعمل لك مظاهره اذا انت الفت الخروج عن مرادات الله منك فان كنت صادقا في ان هذا الخروج ذاتي فيك فتمرد على القهريات التي تنتابك. تمرض قول له لا مانيش مارد. هتموت قول له لا مانيش ميت. ما دام انت متمرد على اقدام. اه اذا انت بتتمرد على الفعل التكليف اللي انت مختار فيه. انما في امور اخرى ما بتتمردش فيها، فلو كنت صادق بانك ليك ذات مستقله تمرد على كل ايه؟ ولكنك تتمرد على ما وهب الله لك فيه اختيار. والذي لم يهب الله لك فيه اختيار قاح ماشي طوال قول مش هعيط قول مش هفتقر واللي مش هضعف واللي مش هايفقدني الولد واللي مش هافقد مال ما انت انت متمرد لا في اشياء ما بتقدرش تتمرد عليها مما يدل على ان ملكيه الله لك لا تزال بالقهر فيك ويبقى تمردك على الفعل المختار اللي انت مختار فيه دي انت بتتمرد من باطل الذي جعلك مختارا ولو شاء جعلك لا ايه؟ لا تتمرد ولا اي ايه؟ طيب إذا أنت فيك قسمين، قسم مسخر لا سلطان لك فيه، القهريات كلها، وقسم أنت فيك مختار في الأمور التكليفية. هيجي يوم بقى يسلب منك الاختيار. يسلب منك الاختيار. وبعدين واحد يملك رزق واحد، واحد يملك يعين واحد، واحد يملك يرفد واحد، واحد يملك يحسن على واحد، ويملك إنه يا عم تكفير. تقول له طيب تعالى بقى، في يوم القيامة بقى هذه المسألة تسلب منك. ولا تقدرش تتمرد ولا اختيار لك ابدا لمن الملك اليوم لله الواحد القهر. انت يبقى برزت لله بكل تكوينك. برزت لله بكل ايه؟ تكوينك انك انت مقهور على كل حاجه واللي انت كنت زمان مختار فيه ما عادش فيك ايه؟ ما عادش ليك فيه اختيار، اذا وبرزوا لله جميعا اما ان يكون الجميع اي الناس كلهم متبوعين وتابعين واما ان يكون جميعا يعني كل فرد برز لله ايه؟ بجميع تكويناته فلم يعد له اختيار في ايه؟ فلم يعد له اختيار في شيء. وبرزوا لله جميعا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. المعنى اللغوي والبياني لمفهوم البروز · 0:01
  2. معنى «وبرزوا لله جميعاً» وسلب الاختيار يوم القيامة · 1:51
  3. تحذير القرآن من التبعية العمياء والمسؤولية الفردية · 6:10
  4. حكمة الإنذار بالعذاب ومبدأ البصيرة في الإسلام · 8:51
  5. سؤال الضعفاء للمستكبرين ودلالة التبعيض في «من عذاب الله من شيء» · 10:37
  6. رد المستكبرين «لو هدانا الله لهديناكم» وبيان مراتب الهداية · 13:53
  7. تفسير «سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص» وحقيقة المحيص · 15:09