أرشيف الشعراوي

رد المستكبرين «لو هدانا الله لهديناكم» وبيان مراتب الهداية

سورة ابراهيم · الآية 21 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 21 · 13:53 – 15:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عايزين يعملوها في مين بقى؟ يلقوا التبعه على مين؟ على الله. لو هدانا الله يقول لهم يا كذابين الله هدى. لأن معنى الهداية ايه؟ أن يدلني على طريق الحق. أدل أولم يدل؟ دل. يبقى لو هدانا الله لهديناكم يقول لهم كذابين لأن الله هدى. لأنه قال في القرآن نفسه أما ثمود فهديناهم. فاستحبوا العمى على الهدى. يبقى الهدى هنا ايه؟ الدلاله. لكن اللي يقبل على الله ويؤمن به ويستقبل منهجه بصدر مشروح يعطيه الله بعد الدلاله على سبيل الخير معونه على الخير. يبقى فيه ايه؟ هدايتين والذين اهتدوا ايه؟ زادهم هدى. زادهم هدى. انما اللي كفر به يعين الذات. ما يعلوش يبقى تفضل على الهدى يعني ايه؟ هدايه الايه؟ الدلاله. لو هدانا الله لهديناكم. طب لكن هم بيقولوا هل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء؟ يعني شوفوا لنا صرفه تصرفوا عنا بعض الايه؟ العذاب، وما دام تصرفوا عنا العذاب تودونا الى الايه؟ الى طريق الخير، قال والله لو كان ربنا خد بايدنا للخير كنا خدناكم وايانا وبقينا تابعه، انما انا كنت تابعه لنا في الدنيا وكنا نملك اننا انما دلوقتي ما فيش. يعني لو هدانا الله الى طريق الخير والى الجنه نهديكم، انما ربنا ما عملش واحدة كده.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. المعنى اللغوي والبياني لمفهوم البروز · 0:01
  2. معنى «وبرزوا لله جميعاً» وسلب الاختيار يوم القيامة · 1:51
  3. تحذير القرآن من التبعية العمياء والمسؤولية الفردية · 6:10
  4. حكمة الإنذار بالعذاب ومبدأ البصيرة في الإسلام · 8:51
  5. سؤال الضعفاء للمستكبرين ودلالة التبعيض في «من عذاب الله من شيء» · 10:37
  6. رد المستكبرين «لو هدانا الله لهديناكم» وبيان مراتب الهداية · 13:53
  7. تفسير «سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص» وحقيقة المحيص · 15:09