تحذير القرآن من التبعية العمياء والمسؤولية الفردية
سورة ابراهيم · الآية 21 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 21 · 6:10 – 8:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقال الضعفاء الضعفاء قالوا لمين؟ للذين استكبروا. يبقى فيه نوعين اثنين، نوع مستكبر وهم القاده وهم الساده، هم الذين يلقون اوامرهم والباقي ينفذ، والضعيف بينفذ مالوش راي ولا اي حاجه. يبقى دول السادة متبوعين والضعفاء تابعين تابعين ساعة ما يشوف الحكاية وبرزوا لله جميعا ومحدش لا بقى سادة ولا بقى حاجة خلاص انتهت المسألة تساوت الرؤوس بينها وبين بعض كلنا الضعفاء يجدوا لهم عذر يقولوا إيه إيه هيقولوا زي ما قال ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ربنا إيه هات لهم ضعف من العذاب عذاب لهم هم وعذاب علشان هم ده إيه ضللونا طب الله طب ربنا بيعرض علينا الحكاية اللي هتحصل دي ليه قال لك ايوه عشان ميزان التبعيه في الكون يستقيم. اياك ان تتبع في امر الا من يستطيع ان ياتي لك بخير وان جاء لك شر يستطيع يدفعه عنك. اما المساله تبقى كده كده واحد ما رئيس يامر مثلا بظلم فالمرؤوس يروح ايه؟ منفذه قول له اوعى تنفذ الظلم بتاعه ده الا اذا كان ان جالك مخالفه او جالك قضاة يبقى يقدر يدفعها عنك. تنبه جيدا فلا تعطي زمام قيادك في حركه حياتك الا عن ايه؟ الا عن بينه تقول ده هيوديني فين؟ ليه؟ لانه هيجي كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء مني. يجي مثلا الرئيس يقول له اعمل دي مخالفه للقانون يقول له دي مخالفه للقانون ولا بتاع بس اعملها. ويعملها. اهو لو انه فاطم بقى يلاقي انه يجي يوم وبعدين يسالوه عنه وابوك ما يغدرش يعمل له حاجه لانه محاسب رخص زيه. يبقى اذا الموقف يشرحه الله لماذا؟ علشان بده يقول ان منهجي بريء الذمه، انا قلت لكم على كل حاجه، وقلت لكم على اللي ممكن يحصل فيجب ان ايه؟ ان تتنبهوا جيدا الى ان لا تلقوا زمام اموركم لمن تتبعونه الا بايه؟ برويه وبحكمه وتشوف، أيدلك على خير ام يدلك على شر؟ وان كان هيدلك على شر يستطيع إذا أصابك مكروه من هذا الشر أن يدفعه عنك ولا ما يدفعه شيء، فإن لم يكن هذا كن على بينة من إيه؟ من أمرك، ولذلك تجد الحق سبحانه وتعالى
موضوعات هذا المقطع (7)
- المعنى اللغوي والبياني لمفهوم البروز · 0:01
- معنى «وبرزوا لله جميعاً» وسلب الاختيار يوم القيامة · 1:51
- تحذير القرآن من التبعية العمياء والمسؤولية الفردية · 6:10
- حكمة الإنذار بالعذاب ومبدأ البصيرة في الإسلام · 8:51
- سؤال الضعفاء للمستكبرين ودلالة التبعيض في «من عذاب الله من شيء» · 10:37
- رد المستكبرين «لو هدانا الله لهديناكم» وبيان مراتب الهداية · 13:53
- تفسير «سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص» وحقيقة المحيص · 15:09