تفسير «سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص» وحقيقة المحيص
سورة ابراهيم · الآية 21 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 21 · 15:09 – 18:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك الإنسان إذا وقع في مأزق من أقوى منه ولا فجوة فيه للنجاح، ماذا يصنع؟ يستقبلها استقبالين اثنين. الاستقبال الأول إنه يجزع ويتضرع. الاستقبال الثاني إنه يصمد ويصبر. أدي استقبال الأحداث، الأحداث التي لا تقوى على نقيحها، الواحد يستقبلها استقبالين اثنين، إما أن يتضرع إلى موقع الأحداث، وإما أن يصبر. فهم قالوا إحنا سواء جزعنا أو صبرنا ما لنا من إيه؟ يعني سواء عليهم صبروا أو لم إيه؟ يعني الضراعة والمش عارف إيه؟ مش نافعة، والصبر والتجلد كده برضه مش إيه؟ ما هيش نافعة. سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص. المحيص حاصة معناها إيه؟ ما لنا من محيص المعنى العام ما لنا لا منجى ولا إيه؟ ولا مهرب. يبقى ما لنا من محيص لا منجى ولا ايه؟ طب يبقى المحيص وما دام ملناش محيص يعني لا منجى يبقى المحيص هو ايه؟ حاص في المكان يذهب إلى هنا ما يرتاحش، يذهب إلى هنا ما يرتاحش، يذهب إلى هنا ولذلك حتى التعبير العام عندنا يقول لك لفلان حايص. حايص يعني ايه؟ يروح الحته دي ما يرتاحش، يروح الحته دي ما يرتاحش، يروح الحته دي ما ايه؟ يبقى ما دام بيروح هنا ما يرتاحش، وهنا ما يرتاحش، يبقى ما فيش مكان قبله. ولذلك يقال نبت بهم الارض. كل ما يروحوا حته من ايه؟ ولذلك يشرح الحق سبحانه وتعالى هذه القضيه النفسيه حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما ايه؟ طب تضيق الارض بما رحبت يروح هنا ما يرتاحش يروح هنا ما يرتاحش ما يرتاحش يبقى حايص. خلاص كده؟ ومش بس ضاقت عليهم الارض بما رحبت، قال لك قد تضيق الارض بما رحبت ولكن نفسك تتسع لنفسك. وضاقت عليهم انفسهم. يبقى اذا الارض ضاقت مش عارف يروح هنا ولا هنا. طب نفسك تسعك بقى. نفسك تسعك برضه وضاقت مش احنا انت تقول ايه؟ انا مش طايق نفسي. مش بيحصل كده؟ لما تيجي حاجه كده انا مش طايق نفسي، اني كاره نفسي، اني مش عارف اه اسمها ايه؟ مش ضاقت الارض بس ده ضاقت الذات عن حمل الذات. طب اذا ضاقت الذات عن حمل الذات هما في ذاتين وضاقت عليهم انفسهم ايه هم ايه؟ طب ما هي نفسه اه كان الانسان له ايه؟ له صورتين الصوره التي تزين له الشهوه ولما تزين له الشهوه وينزلق يرجع الى الصوره اللي ايه؟ اللي كاره الشهوه تقوم نفسه حتى تسعه ونفسه تسعه يمكن يجد له عز يقول ولا دي حتى يجدوها ابدا
موضوعات هذا المقطع (7)
- المعنى اللغوي والبياني لمفهوم البروز · 0:01
- معنى «وبرزوا لله جميعاً» وسلب الاختيار يوم القيامة · 1:51
- تحذير القرآن من التبعية العمياء والمسؤولية الفردية · 6:10
- حكمة الإنذار بالعذاب ومبدأ البصيرة في الإسلام · 8:51
- سؤال الضعفاء للمستكبرين ودلالة التبعيض في «من عذاب الله من شيء» · 10:37
- رد المستكبرين «لو هدانا الله لهديناكم» وبيان مراتب الهداية · 13:53
- تفسير «سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص» وحقيقة المحيص · 15:09