دلالة إفراد لفظ النعمة واشتمال النعمة الواحدة على نعم شتى
سورة ابراهيم · الآية 34 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 34 · 9:31 – 10:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
العد يقتضي ايه كل له افراد او كل له اجزاء مفهوم يبقى فين الكل وفين الكل مفيش ده نعمه واحده ده جابها ابوه في رجع قام قال لك اه، لأنك انت تنظر إلى نعمة تظنها نعمة واحدة ولكنك إن فصلت ما فيها من النعم تجدها جامعة لنعم شتى. الله الله يبقى إذا ما فيش مناقضة بين وإن تعد ونعمة، يقول لك إيه بيقول ما تعدش ده هي نعمة. تقول له لأ. ما هو أنت هتاخد نعمة المية. هتلاقي يقول المية دي نعمة. تقول له لأ. قبل ما توجد النعمة بتاعت المية شوف النعم اللي كونتها إيه؟ عناصرها إيه؟ قبل ما تستفيد منها شوف عناصرها ايه؟ قبل ما تقول التراب نعمه بيطلع منه الزرع شوف العناصر المكونه فيه ايه؟ الله اذا فكل نعمه واحده مطمور فيها ايه؟ نعم متعدده وما دام مطمور فيها نعم متعدده برضه يدخلها الايه؟ العد والايه؟ والحصر، وان تعدوا نعمت الله ايه؟ لا تحصوها.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حصر بعض النعم الكونية واستحالة عد نعم الله · 0:00
- المفهوم اللغوي والمنطقي للعد والإحصاء والفرق بين الكلي والكل · 1:12
- المعنى البلاغي للشرط وإرادة العد في قوله تعالى: وإن تعدوا نعمة الله · 5:41
- دلالة إفراد لفظ النعمة واشتمال النعمة الواحدة على نعم شتى · 9:31
- أركان النعمة وعلاقة سعتها بكمالات المنعم · 10:46
- تفسير قوله تعالى: وآتاكم من كل ما سألتموه وحكمة العطاء والمنع · 12:16
- سر اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 17:27
- دلالة إطلاق لفظ الإنسان في القرآن وأثره في سياق الآية · 21:13