أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: وآتاكم من كل ما سألتموه وحكمة العطاء والمنع

سورة ابراهيم · الآية 34 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 34 · 12:16 – 17:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال يلا واتاكم ايه؟ من كل ما سالتموه نقول له الله ده اتاكم من كل ما سالتموه ده النعمة اللي أنا سألت ربنا فيها. طب والنعمة اللي سبقت وجودك كليًا من قبل آدم؟ كنت سألتها يا أخويا؟ الله وآتاكم من كل إيه؟ طب ده في نعم استقبلتني واستقبلت آدم. وكان قبل طيب وفي نعم بلاش آدم بقى امسك الفرد الواحد. ده في نعم على ربنا قبل أن أعرف كيف أسأله. طب الصغير الجنين اللي في البطن ولا الطفل ده سأل ربنا إيه ولا قال له اديني إيه ولا قال له إيه ولا إيه. طب إشمعنى قال من كل ما سألتموه طب واللي ما تسألوش ده يبقى اللي ما سألتوش يبقى من باب إيه؟ ليه؟ قام قال لك لأن من الجائز إنك أنت أعطيت نعم على قدر ما عندك. لكن إن قلت لك طب هات لي الشيء الفلاني واقترحته عليك ما تقدرش. قام قال لك وأقدر برضه. يبقى خدها من ناحيتين اتنين. مبطنك بالنعم أولا وما تفتكرش إن هو ده اللي عنده بقى وإيه؟ وإدها لو اخترعت أنت برضه حاجة عن الإيه؟ عن الدهاء يبقى دليل على إيه؟ على أن كمالات العطاء لا تتناهى أعطيتك ما لم تسأل وإن سألت برضه ليه؟ قال لك لأن السؤال قد يكون تحدي قد يكون إيه؟ تحدي علشان تشوف يعني مثلا إحنا كنا مرة مثلا في رحلة في السعودية وبعد ذلك قال لي صاحب الرحله اللي احنا قايمين بيها اطلب مع اننا في صحراء قال اطلب اي شيء الان وشوفنا هجيبهولك ولا ما اجيبهولكش طب انا عارف ان هو واخد خرفان وواخد رز وواخد مكرونه وواخد مش عارف ايه الاكل العادي ده وطماطم و قمت انا قلت فكر له في حاجه فقلت له طب انا عايز ابره وفتله والله رحمه الله ما كان رده قال لي فتله بيضاء ولا حمراء يبقى دليل على ايه؟ على ان القدره مالهاش حدود حتى في المقترح على الله برضه يديك. مش بس اللي عنده اداه لك وخلاص وما تحرجنيش بقى انا اللي عندي اديته لك، قال لك لا برضه وان طلبت ثاني نديك لان قدرتنا طلاقه. طب على الاول. طب فكيف قالوا؟ كان يقول ايه؟ واتاكم كل ما سالتموه. لا اله الا الله. عشان المسألة تيجي محبوكة تمام وأتاكم كل إيه؟ ما سألتموه، قال لك لا دي قدرة تدي نعم وحكمة تمنع نعم قدرة تدي نعم وحكمة تدي نعم وربنا مش موظف عندي يقول له هات لي دي هات لي دي هات لي دي، طب ممكن ويدعو الإنسان بالشر دعائه بالخير طب خليك كده وبعدين زعلت من نفسك كده إليه ربنا ياخدني من وشكم سألت الله هذه وأعطاها لك حلوة ديًا. يبقى كونه ما اداها لكش هو عين العطاء. ولذلك قال: وآتاكم من كل ما أي بعض ما سألتموه لأن أنتم حازتوا منكم أسئلة حمقاء. لو أجبتكم إليها إيه؟ تبقى إيه؟ الولية اللي تقول لابنها الوحيد يسيني نارك. إلهي. طب هنجاوبك يا ست الحتة دي. يبقى آتاكم كل ما سألتموه ولا من العظمة أنه آتانا بعض ما سألناه اللي مطابق للحكمة الدماء. واللي مطابق مش مطابق للحكمه ايه؟ نفناه. فاذا العطاء نعمه. والمنع نعمه. الاثنين يبقى ايه الانسان ولذلك واحد يقول لك يا اخي انا بدعي ربنا طول عمري ان يحصل كيت وكيت ومسعون ما حصلش. اقول له اه لو نظرت الى نعمه عطاء السلب. لو نظرت الى نعمه ايه؟ عطاء السلب. انت بس شاطر في الموجب يعني كده كده كده؟ لا ده يبقى منعها عنك لخيرك. ولذلك بيقول ايه؟ ساريكم اياتي فلا تستعجلون. ما تقولش ان انا بعت ربنا وما جابليش انا بعت مش عارف ايه، اه. ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان ايه؟ رجلا. رجلا. يبقى اذا من كل ما سالتموه العظمه في ايه؟ مش اعطانا، اولا من كل ما سالتموه عشان تحديد القدره له الواسعه. ومن كل على شأن الحكمة يبقى صفة أعطت وصفة إيه؟ منعت.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حصر بعض النعم الكونية واستحالة عد نعم الله · 0:00
  2. المفهوم اللغوي والمنطقي للعد والإحصاء والفرق بين الكلي والكل · 1:12
  3. المعنى البلاغي للشرط وإرادة العد في قوله تعالى: وإن تعدوا نعمة الله · 5:41
  4. دلالة إفراد لفظ النعمة واشتمال النعمة الواحدة على نعم شتى · 9:31
  5. أركان النعمة وعلاقة سعتها بكمالات المنعم · 10:46
  6. تفسير قوله تعالى: وآتاكم من كل ما سألتموه وحكمة العطاء والمنع · 12:16
  7. سر اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 17:27
  8. دلالة إطلاق لفظ الإنسان في القرآن وأثره في سياق الآية · 21:13