أرشيف الشعراوي

دلالة إطلاق لفظ الإنسان في القرآن وأثره في سياق الآية

سورة ابراهيم · الآية 34 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 34 · 21:13 – 22:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سياقين "وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم" هنا بقى "وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار" الله طب ما هي في ناس يا رب آمنت ما هي في ناس إيه؟ آمنت ما كانوش لا ظلوم ولا كفارين وشافوا نعمك وآمنوا ومش عارف إيه وعمالين يشكروا وعمالين يعملوا قال لك آه إذا أطلقت كلمة الإنسان على إطلاقها من غير استثناء يبقى منصرفة إلى الخسر. ولما ربنا يحب يبرأ الإنسان شوية يقوم يعمل استثني. يقول والعصري إن الإنسان مطلق إنسان إن تركناه كده لهواه كده وبتاع ويستغنوا وبتاع يبقى إيه؟ إلا الذين آمنوا. هنا الإنسان المطلق اللي عايش بلا منهج واللي عايش بلا لافتة في التفكير في الكون إنما اللي عنده لافتة في التكفير ولذلك كل دي ساعة ما تشوف إلا المصلين. مش كده ولا؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حصر بعض النعم الكونية واستحالة عد نعم الله · 0:00
  2. المفهوم اللغوي والمنطقي للعد والإحصاء والفرق بين الكلي والكل · 1:12
  3. المعنى البلاغي للشرط وإرادة العد في قوله تعالى: وإن تعدوا نعمة الله · 5:41
  4. دلالة إفراد لفظ النعمة واشتمال النعمة الواحدة على نعم شتى · 9:31
  5. أركان النعمة وعلاقة سعتها بكمالات المنعم · 10:46
  6. تفسير قوله تعالى: وآتاكم من كل ما سألتموه وحكمة العطاء والمنع · 12:16
  7. سر اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 17:27
  8. دلالة إطلاق لفظ الإنسان في القرآن وأثره في سياق الآية · 21:13