أرشيف الشعراوي

سر اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل

سورة ابراهيم · الآية 34 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 34 · 17:27 – 21:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا في سورة إبراهيم ألم تر إلى الذين بدلوا إيه؟ وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس الفراغ ناس عملوا إيه؟ ارتكبوا مظالم بالنسبة لعقيدة الوحدانية والإيمان بالله مظالم طويلة أوي. يبقى هنا لازم يناسب إن الإنسان أي المنعم عليه لظلوم كفار. لظلوم ليه؟ لأنه كان يصح أنه هو يشوف النعم دي الكبيرة دية كان يدي العدل يدي الحق لصاحبه إنما ما اداش وكفر بدلوا نعمة الله إيه؟ يبقى ظلوم ولا لأ؟ وكفار كفر بالمنعم ظلوم في الحكم نشأ عن ظلمه في الحكم أنه كفر بالإيه؟ إن الشرك لإيه؟ لظلم لأن الظلم معناها إيه؟ مش نقل الحق من صاحبه إلى غير صاحبه أولا إن كنت لا تؤمن بإله يبقى خدت حق الاله في الوجود وان كنت تؤمن بشركاء تبقى خدت الحق من هنا اديته لهنا يبقى ظلم ولا مش ظلم؟ واسمه ظلم القمه ده ظلم الايه؟ ظلم ظلم القمه. طيب ادي ادي هنا لكن في ايه النحل شوف بقى يا سيدي وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون وما ذرأ لكم في الارض مختلفا الوان إن في ذلك لآيات لقوم يذكرون، وهو الذي سخر البحر، نعم كلها اهي، وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا، وتستخرجوا منه حليه تلبسونها، وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون، وعلامات وبالنجم هم يهتدون، أفمن يخلق كمن لا يخلق، أفلا تذكرون، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصرها. هل المناسب هنا ظلوم كفار ولا مناسب للمنعم بقى؟ يبقى غفور رحيم. يعني لو عاملكم بظلمكم وكفاريتكم ما انعم عليكم. ولكنه عاملكم بما له من صفه غفور التي تقاوم ظلوم. ورحيم اللي تقاوم كفار. لا اله الا الله يبقى اذا الايه ولذلك بعض بقى الناس اللي بيحبوا يستدركوا على القران يقول لك يا اخوان القران اهي ايه يقول لك ان تعدوا نعمت الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار. وفي ايه ثانيه يقول لك ان تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الله إيه؟ غفور رحيم. إجابة تسجيل دي غير التسجيل الأول، ويقول له أصل المقام غير، أنت ما شفتش السياق. السياق في الأولى جايب كفران وجايب جحود للنعم، يبقى دي نشأة عن ظلم وكفر، إنما هنا نعم متوالية تقول له رغم كفرنا ورغم ظلمنا أنعم إيه؟ أنعم إيه؟ علي. الراجل اللي وقف عند الكعبة والأصمعي واقف يسمع له كده، قال له يا رب أنا عصيتك. وكان المنطق إن أنا ما دام عصيتك ما أجيش أدعيك وأسألك. لأنني أصيب إنما أصل مفيش إله غيرك طب هو أنا هروح فين بقى؟ مفيش إله غيرك يبقى ربنا بيقول إياكم إن كنتم تستحووا أن تسألوني شيئا وإن كنتم قد ظلمتم وكفرتم في أشياء ليه؟ لأن ظلمكم يقافل مني غفران وكفاريتكم يقابلها مني إيه؟ رحمة نعم يبقى السياقين مختلفين ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حصر بعض النعم الكونية واستحالة عد نعم الله · 0:00
  2. المفهوم اللغوي والمنطقي للعد والإحصاء والفرق بين الكلي والكل · 1:12
  3. المعنى البلاغي للشرط وإرادة العد في قوله تعالى: وإن تعدوا نعمة الله · 5:41
  4. دلالة إفراد لفظ النعمة واشتمال النعمة الواحدة على نعم شتى · 9:31
  5. أركان النعمة وعلاقة سعتها بكمالات المنعم · 10:46
  6. تفسير قوله تعالى: وآتاكم من كل ما سألتموه وحكمة العطاء والمنع · 12:16
  7. سر اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 17:27
  8. دلالة إطلاق لفظ الإنسان في القرآن وأثره في سياق الآية · 21:13